صورة ارشيفية

محاكمة سعوديتين بتهمة التحريض على القتال ومحاولة تهريب 6 أطفال لسورية

مثلت مواطنتان سعوديتان أمام القضاء، بعد أن جرى ضبطهما مؤخراً على الحدود السعودية اليمنية بصحبة ثلاثة مهربين وستة أطفال، أثناء محاولتهما عبور الحدود إلى اليمن، وذلك للالتحاق بمناطق الاقتتال خاصة بسورية، ووجهت لهما تهمة التحريض والدعوة للتجمهر وتبني فكر "القاعدة".

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اليوم الاحد أن التهم الموجهة للسيدتين، شملت محاولة الهروب إلى اليمن مع مهربين دون محرم، والتحريض على الخروج إلى مناطق الاقتتال من خلال حسابيهما في "تويتر"، ونقض التعهد الذي وقعتاه عقب القبض عليهما في آذار/ مارس الماضي خلال مشاركتهما في التجمهر الذي شهدته مدينة بريدة (وسط).

وفيما أكدت السيدتان أنهما توقفتا عن استخدام حسابيهما على "تويتر" لمناهضة الدولة أو التحريض للخروج إلى مناطق الاقتتال، أوضح مصدر قضائي أن هيئة التحقيق والادعاء يعد لائحة دعوى أخرى بتهمة محاولة السيدتين الهروب إلى اليمن بصحبة ثلاثة مهربين وفي معيتهما ستة أطفال دون علم ذويهم.

وكان قاضي المحكمة الجزائية المتخصصة في جدة اصدر في حزيران/ يونيو الماضي حكماً بسجن ثلاثة مواطنين مدداً متفاوتة يصل مجموعها إلى 34 عاماً، عقب إدانتهم بالتحريض على القتال في الخارج.

وحكم القاضي على المتهم الأول بالسجن ستة أعوام سنوات، وعلى الثاني بالسجن 13 عاما وعلى الثالث 15 عاما. وأوضح ناظر القضية أن المتهمين ثبتت إدانتهم كذلك بالافتئات على ولي الأمر وتأييد القتال في الخارج والتحريض عليه والاجتماع بعدد من ذوي التوجهات المنحرفة ودعم الراغبين في القتال بمواطن الفتنة ماديا والتستر عليهم واعتبار أعمالهم من أعمال الجهاد، والتنسيق للراغبين في الخروج إلى هناك، وشراء سلاح وذخيرة حية دون ترخيص.