جنود اسرائيليون يمنعون مفتي القدس محمد حسين من دخول المسجد الاقصى

الاردن يحض للضغط على اسرائيل لفك "الحصار الارهابي" عن الأقصى

دان الاردن بشدة الخميس قرار اسرائيل اغلاق المسجد الاقصى امام المسلمين في البلدة القديمة في القدس وحض دول العالم على الضغط على اسرائيل "لفك الحصار الارهابي" المفروض على الاقصى.

واستنكر وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل داود قيام اسرائيل ب"اغلاق ابواب المسجد الاقصى المبارك ومنع المصلين من الدخول اليه"، على ما افادت وكالة الانباء الرسمية (بترا).

وحض داود "دول العالم المحبة للسلام (...) على مساعدة الاردن للضغط على سلطات الاحتلال لفك الحصار الارهابي المفروض على المسجد الاقصى المبارك".

واعتبر ان "هذا الاجراء يعتبر تصعيدا خطيرا من قبل سلطات الاحتلال وارهاب دولة لا يمكن قبوله او السكوت عليه".

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.

واعلنت الشرطة الاسرائيلية الخميس منع الزوار والمسلمين من دخول باحة المسجد الاقصى في البلدة القديمة ونشرت تعزيزات من مئات الرجال في القدس.

وجاءت تلك الاجراءات بعد اصابة ناشط يميني اسرائيلي في الخمسين من عمره مساء الاربعاء في القدس الغربية برصاص أطلقه مسلح يستقل دراجة نارية تمكن من الهرب.

وقتلت الشرطة الاسرائيلية صباح الخميس فلسطينيا يشتبه بانه اطلق النار الاربعاء على يهودا غليك الناشط اليميني المتطرف الذي يسعى منذ سنوات للسماح لليهود بالصلاة في باحة الاقصى.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.

ويحق لليهود زيارة الباحة في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والاجهار بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.