×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

البيشمركة تستعيد مناطق من "داعش" بالموصل

تمكنت قوات "البشمركة" الكردية اليوم السبت من بسط يدها على بلدة زمار (شمال) العراق وهي أولى المناطق التي احتلها تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف إثر الهجوم الذي شنه في يونيو الماضي، ويأتي هذا التقدم النوعي للوحدات الكردية تحت غطاء ومساندة جوية لطائرات التحالف الدولي.

استعادت قوات "البشمركة" الكردية السبت، مدعومة بضربات جوية من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، السيطرة على بلدة زمار شمال العراق بعد أسابيع من المعارك العنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب مسؤول ميداني في هذه القوات.

وقال مسؤول محور زمار في "البشمركة" كريم أتوتي إنه و"بعد اشتباكات بدأت فجر اليوم وبدعم جوي أمريكي، تمكنا من طرد مسلحي "داعش" (وهو الاسم الذي يعرف به التنظيم المتطرف) من مركز ناحية زمار و11 قرية في أطراف البلدة". وأضاف "حاليا قواتنا متواجدة في مركز الناحية".

وتقع زمار على مسافة 60 كلم شمال غرب الموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت إثر الهجوم الكاسح الذي شنه التنظيم المتطرف في يونيو الماضي.

وسبق لقوات "البشمركة" أن دخلت منطقة زمار بعد انسحاب القوات العراقية إثر ذلك الهجوم، إلا أن تنظيم "الدولة الإسلامية" شن هجوما مجددا في أغسطس، وتمكن من السيطرة على زمار، وانسحبت قوات "البشمركة" إلى أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان.

وشرع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الثامن من أغسطس، في شن غارات جوية ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف لا سيما في شمال العراق، قبل أن تتوسع الحملة لتشمل مواقع التنظيم في سوريا المجاورة.

ولا يزال التنظيم يسيطر على مناطق واسعة في شمال العراق، حيث يخوض معارك مع قوات "البشمركة" الكردية على جبهات متعددة.

ويعتزم إقليم كردستان خلال الأيام المقبلة إرسال نحو 150 عنصرا من "البشمركة" للدفاع عن مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) في شمال سوريا، التي تتعرض منذ أربعين يوما لهجوم مقاتلي تنظيم"الدولة الإسلامية".