جنود لبنانيون في عرسال

الجهاديون يفرجون عن جندي لبناني كان مخطوفا لديهم

افرج جهاديون ليل الثلاثاء الاربعاء عن جندي لبناني كانوا خطفوه قبل اسبوعين قرب الحدود السورية كما قال متحدث عسكري لوكالة فرانس برس.

وقال المتحدث انه تم الافراج عن كمال الحجيري الذي كان خطف اثناء زيارته عائلته في منتصف ايلول/سبتمبر.

وقال مصدر امني ان الحجيري خطف حين كان يقوم بزيارة عائلته في منطقة وادي حميد في جرود بلدة عرسال شرق لبنان.

ولم تتضح على الفور المجموعة التي كانت تحتجزه او اسباب الافراج عنه.

وكان جهاديون من تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة خاضوا معارك مع الجيش اللبناني في عرسال في اب/اغسطس.

ولا يزال نحو ثلاثين جنديا وعنصر درك لبنانيين محتجزين لدى تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة التابعة للقاعدة بعد اسرهم خلال معارك وقعت في الثاني من آب/اغسطس بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا الى عرسال.

ولا تزال المفاوضات للافراج عنهم جارية فيما اشارت وسائل اعلام لبنانية الثلاثاء الى ان وفدا قطريا استأنف جهود الوساطة لتامين عودة المخطوفين.

وتملك عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية، حدودا طويلة مع منطقة القلمون السورية. واستعادت القوات السورية مدعومة بعناصر حزب الله غالبية مدن وقرى القلمون في نيسان/ابريل الماضي.

 الا ان آلاف المقاتلين يتحصنون في المناطق الجردية والمغاور، ويتخذونها نقطة انطلاق لهجمات ضد مواقع النظام وحزب الله داخل سوريا. ومن هذه المنطقة، يتسللون الى لبنان.

ولا يوجد ترسيم رسمي للحدود بين لبنان وسوريا او تحديد واضح لها، وغالبا ما تتداخل المناطق الجردية بين البلدين، حيث العديد من الطرق الوعرة والمعابر غير الشرعية.