صورة ارشيفية

إجراءات ضد "الشغب والتراقص" بالعيد الوطني السعودي

تناول الطبيب السعودي المعروف، طارق الحبيب، استشاري الطب النفسي والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسيين العرب والمعروف ببرامجه الإعلامية ذات الشعبية الواسعة، قضية الاحتفال بالعيد الوطني في السعودية، منتقدا بعض سلوكيات التربية التي ترفع قيمة القبيلة وتغيّب قيمة الوطن، في حين ذكرت تقارير سعودية أن أجهزة الأمن اتخذت ما يلزم لمنع تكرار حوادث الشغب التي وقعت سابقا.

وقال الحبيب، في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع تويتر الذي يتابعه أكثر من 4.5 ملايين شخص: "رفض اليوم الوطني ليس خصيصة للمتدينين بل في فئات مختلفة.. للأسف عندما تغيب قيمة الوطن في حس الطفل ترتفع قيمة القبيلة ويسود الهرج في يوم الوطن."

ورأى الحبيب أن البعض ينظر إلى اليوم الوطني "كضيف ثقيل" معيدا السبب إلى ضعف التربية على "قيمة الوطن" والاعتقاد بأنه يتعارض مع "الانتماء للدين او القبيلة او المنطقة" مضيفا: "رفض البعض لفكرة اليوم الوطني قد يكون رفضا للتجديد وحفاظا على المعتاد وليس قناعة دينية.. أكثرهم يحاكون سواهم دون مراجعة.. لو تعامل البعض مع اليوم الوطني كيوم الشجرة وسواه لربما انتهى الخلاف فيه عند تلك الفئة."

وكانت المواقع الإخبارية السعودية قد انشغلت بالمتابعات الخاصة باليوم الوطني، ونشر موقع "سبق" أن اللجنة الإعلامية للاحتفال باليوم الوطني بعنيزة، وضعت لافتات توعوية حول بعض المظاهر السلبية التي تحدث أحياناً تزامناً مع المناسبة من تراقص على صخب الموسيقى، حيث اعتبرت الوطنية لا تمت للتمايل والرقص الذي يغلق الطريق ويُسبب الإرباك المروري بشيء.

ونقل الموقع عن مصادره في وزارة الداخلية وجود توجيه بضرورة ملاءمة الاحتفاء "للأسس التي قامت عليها البلاد من الالتزام بالكتاب والسنة، وكذلك الالتزام بالإطار التنظيمي العام، والإعداد المبكر للمناسبة بمستوى متميز، وأيضاً التركيز على التهيئة المبكرة لفئات الشباب وتوعيتهم بالأساليب التربوية والتعليمية للممارسات السليمة أثناء الاحتفاء بالمناسبة."

وكانت أحداث اليوم الوطني العام الماضي قد شهدت توقيف أكثر من مائة شخص بتهمة ممارسة أعمال شغب وتكسير وسرقة ونهب الممتلكات العامة والمحال التجارية، وذلك بعد مصادمات شارك فيها المئات من الشبان.