جنود اسرائيليون في اثناء استراحة من الخدمة في كيبوتز كرم السلام المتاخم لقطاع غزة في 8 اسبتمبر 2014

اسرائيل: 43 جنديا احتياطيا يرفضون الخدمة ويحتجون على "انتهاكات"

اعلن 43 جنديا احتياطيا من وحدة الاستخبارات العسكرية الخاصة في اسرائيل رفضهم الخدمة متهمين الجيش بارتكاب "انتهاكات" بحق الفلسطينيين، بحسب رسالة نشرتها وسائل الاعلام الاسرائيلية الجمعة.

وكانت الرسالة تشير الى العمليات الاستخباراتية العسكرية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها عمليات الاغتيال المستهدفة وعمليات مراقبة المدنيين التي تتعدى على حقوقهم. 

واعلن الجنود والضباط من الوحدة الخاصة 8200 التي تعمل بشكل وثيق مع اجهزة الامن الاسرائيلية، انهم لم يعودوا يريدون "مواصلة العمل مع هذا الجهاز الذي يضر بحقوق ملايين الناس"، بحسب صحيفة يديعوت احرنوت. 

وجاء في الرسالة "ندعو جميع الجنود الذين يخدمون في هذه الوحدة او الذين سيخدمون فيها، وندعو جميع المواطنين الاسرائيليين الى اسماع اصواتهم والتحدث ضد هذه الانتهاكات والعمل على وقفها"، بحسب الصحيفة. 

وكتب الجنود هذه الرسالة في البداية قبل الحرب الاخيرة على غزة التي بدأت في تموز/يوليو واستمرت 50 يوما. الا انها انتقدت كذلك عدم وجود حوار عام حول الاعداد الكبيرة من  القتلى المدنيين الفلسطينيين خلال تلك الحرب. 

وواجهت وسائل الاعلام الاسرائيلية انتقادات بسبب عدم اهتمامها بشكل كاف باعداد القتلى من المدنيين الفلسطينيين، حيث قالت الامم المتحدة انهم شكلوا نحو 70 بالمئة من اجمالي عدد القتلى البالغ اكثر من 2100 قتيل. وقال الجنود في الرسالة انهم سيرفضون الدعوة السنوية التي ستوجه لهم للالتحاق بالجيش، وهو ما يمكن ان يعرضهم للاعتقال والمحاكمة العسكرية. 

ويؤدي جميع الرجال الاسرائيليين خدمة عسكرية تستمر ثلاث سنوات بعد المدرسة، بينما تخدم النساء لمدة عامين، مع خيار الاستمرار بالعمل في الجيش.