المسجد الاقصى

اسرائيل توافق على ازالة جسر خشبي يؤدي الى باحة الاقصى

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بازالة جسر خشبي يتيح لغير المسلمين الوصول إلى باحة المسجد الاقصى ملبيا بذلك مطلبا اردنيا مزمنا بهذا الشأن، كما افاد مسؤول في الحكومة الاسرائيلية الاربعاء.

وقال المسؤول الحكومي لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان "هذا البناء تم بدون ترخيص وخلافا للقانون وبالتالي قررنا ازالته".

وهذا الجسر الخشبي الذي بني في العام 2004  كاجراء موقت اثر انهيار طريق سابق، يستخدمه الزوار غير المسلمين للوصول الى باحة المسجد الاقصى، كما يستخدمه ايضا الجنود الاسرائيليون للغاية عينها.

ولم يعط المسؤول الحكومي اي ايضاح بشأن تداعيات ازالة هذا الجسر على الزوار والقوات الاسرائيلية.

وبهذا تكون الدولة العبرية قد وافقت على مطلب قديم العهد للاردن، حامي المقدسات الاسلامية في القدس، بحسب ما اكد المصدر نفسه.

ويأتي هذا القرار في اليوم نفسه الذي اعلنت فيه شركة نوبل انيرجي المشغلة لحقل ليفاتيان للغاز الطبيعي قبالة سواحل اسرائيل انها وقعت مذكرة تفاهم مع الاردن بقيمة 15  مليار دولار ستصبح فيه اسرائيل مورد المملكة الرئيسي من الغاز للسنوات ال15 المقبلة.

ويؤدي الجسر الخشبي الذي تقررت ازالته الى باحة المسجد الاقصى، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وايضا الى حائط المبكى، اهم محج لدى اليهود.

وفي شباط/فبراير 2007 توقف مشروع لتحديث هذا الجسر اثر احتجاجات عمت العالم الاسلامي الذي رأى في هذا المشروع خطر اعتداء على المقدسات الاسلامية.