صورة التقطت من القسم الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان بتاريخ 11 مايو 2014 تظهر تصاعد الدخان بعد انفجار اثر اشتبكات بين القوات السورية ومسلحين في بلدة القحطانية السورية

جنود الامم المتحدة الفيجيون محتجزون لدى "جبهة النصرة"

تبنى تنظيم "جبهة النصرة" ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، خطف اكثر من 40 جنديا فيجيا في قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان التي جرت منذ اربعة ايام، بحسب المركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية الالكترونية (سايت)

واكد التنظيم الذي يقاتل الى جانب المعارضة المسلحة في سوريا ان "المحتجزين في مكان آمن، وفي حالة صحية جيدة، ويقدَّم لهم ما يحتاجونه من طعام وعلاج"، بحسب بيان صادر عنه ونقله المركز ليل السبت الاحد.

ونشر التنظيم صور 45 جنديا من عناصر قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان والذين تم احتجازهم الخميس.

وكانت الامم المتحدة اعلنت الخميس احتجاز 44 من جنودها الفيجيين. 

وقالت "جبهة النصرة"، في بيانها ان اختطافها لعناصر قوات الأمم المتحدة جاء "ردا على كل ما سبق من جرائم وتواطؤ للأمم المتحدة" مع النظام السوري الذي يشن حرب لا هوادة فيها ضد مقاتلي المعارضة منذ اكثر من ثلاثة اعوام.

واشار البيان "على مدار تلك السنوات تظاهرت منظمة الأمم المتحدة بالوقوف مع أهل الشام في ثورتهم ونضالهم ضد النظام النصيري المجرم (...) كل ذلك لم يحرك قرارا واحدا ذا جدوى يوقف هذه الجرائم المرتكبة".

واضاف "بالمقابل، اتخذت منظمة الأمم المتحدة - وبالإجماع - عدة قرارات تجاه المجاهدين (...) فتارة يفرضون على +جبهة النصرة+ العقوبات، وتارة يضعونهم على قائمة الإرهاب".