جنود عراقيون وميليشيات شيعية يتمركزون في امرلي

الطيران العراقي يقصف مواقع "الدولة الاسلامية" قرب امرلي المحاصرة

قصف طيران الجيش العراقي مواقع لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية في ثلاث قرى بالقرب من بلدة امرلي المحاصرة منذ اكثر من شهرين، بحسب مصادر امنية.

وقال العقيد مصطفى البياتي آمر قوه حماية امرلي  إن "طيران الجيش قام بقصف قرى "دورة ومار وأخيزل التابعة لناحية امرلي".

واضاف الضابط ان "القصف اسفر عن مقتل العشرات من عناصر الدولة الاسلامية وحرق ثماني سيارات على الاقل".

وتأتي عمليات القصف بالتزامن مع تعزيرات عسكرية في طوزخرماتو شمال البلدة وعند جبال حمرين جنوبا بالاضافة الى تعزيزات عسكرية وصلت الى امرلي بالطائرات.

الى ذلك، ادى مئات من عناصر الحشد الشعبي صلاة الجمعة على مشارف بلدة امرلي تحت شعار "قادمون يا امرلي".

واقيمت الصلاة بامامة الشيخ ابو دعاء العيساوي نائب قائد سرايا السلام التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وقال القيادي في التيار الصدري سلمان البهادلي ان "المتطوعين من جميع الفصائل المسلحة تنتظر ساعة الصفر  لتحرير امرلي وفك الحصار عنها  واعادة فتح الطريق".

وصمدت هذه البلدة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد امام محاولات تنظيم الدولة الاسلامية لاحتلالها منذ شهرين، على الرغم من قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ.

ودعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الكبير اية الله علي السيستاني الجمعة الماضية الى التحرك لفك الحصار الذي يفرضه مقاتلو الدولة الاسلامية على هذه الناحية.

من جهة اخرى، قتل ستة اشخاص بينهم نساء واطفال واصيب نحو ثلاثين اخرين، في قصف بقذائف الهاون استهدف طوزخرماتو، بحسب شلال عبدول قائمقام البلدة.

واوضح ان "مسلحي داعش اطلقوا قذائف هاون من قرية ينكجة التركمانية التي يسيطرون عليها، باتجاه حي المعلمين والطين وسط طوزخرماتو".

واضاف ان "قوات البشمركة ردت على مصادر القصف بقذائف هاون ومدفعية".

من جهة اخرى، انفجرت سيارة مفخخة على شاحنة تنقل دبابة تابعة لقوات البشمركة في طوزخرماتو، بحسب مصادر امنية.

واكد المصادر ان "التفجير لم يوقع ضحايا، لكنه اسفر عن اضرار مادية بالشاحنة والدبابة وسيارات مدنية بالقرب من التفجير".

وطوزخرماتو اصبحت خط التماس الاول مع عناصر تنظيم الدولة الاسلامية الذين يسيطرون على عدد من القرى والبلدات جنوب مدينة كركوك.

 

×