×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز

وفد سعودي يزور قطر قبيل اتخاذ "قرار خليجي مؤلم"

يقوم حاليا كلا من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز ورئيس الاستخبارات العامة الأمير خالد بن بندر ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز بزيارة إلى الدوحة في محاولة أخيرة على ما يبدو لإقناع قطر بضرورة الالتزام بما اتفقوا عليه قبل اتخاذ قرارات مؤلمة يأتي في مقدمها طرد الدوحة من مجلس التعاون الخليجي.

وقالت مصادر خليجية مطلعة أن زيارة الوفد السعودي إلى الدوحة هي زيارة أخوية للقاء الأمير تميم بن حمد آل ثاني لإقناعه "بالعدول عن سياسة التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج والدول العربية وإلا سيتخذ بحقها العديد من العقوبات يأتي في مقدمتها استبعاد الدوحة من المجلس الذي تم إنشاؤه عام 1981 إلى جانب طرد الدبلوماسيين القطريين وإغلاق الحدود مع الدوحة".

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن "هدف زيارة الوفد السعودي رفيع المستوى إلى الدوحة يتصل بالموقف الخليجي من قطر والحفاظ على النسيج الوحيد في العالم العربي".

وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي منحوا لأنفسهم مهلة أسبوعا لتسوية أزمة بين قطر وكلا من السعودية والإمارات والبحرين.

يذكر أن وزير خارجية قطر خالد العطية أعلن في 23 نيسان'أبريل في الكويت أن الأزمة "انتهت" دون تنازل من أي من الجانبين، وإنه "لم يبق لإخواننا في مجلس التعاون الخليجي سوى إعادة سفرائهم إلى الدوحة".

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول التعاون الخليجي في جدة السبت المقبل لمناقشة تطورات الوضع في كل من العراق وسورية ولبنان واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إضافة إلى الإعلان عن الموقف الخليجي النهائي من قطر.