×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

مصر/ اعتراف "هيومن رايتس ووتش" يُغضب الإخوان

وفجأة ذهبت ألسنة دعاة الحرية وحقوق الإنسان من أنصار جماعة الإخوان الإرهابية الذين هللوا لصدور تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" بشأن فض اعتصاماتهم.

وبعد أن تعالت أصوات أنصار جماعة الإخوان بالتهديدات بتدويل قضيتهم المزعومة ضد الدولة المصرية لفض اعتصاماتهم بميداني "النهضة" و"رابعة العدوية" مستندين إلى تقرير "هيومان رايتس" الذى اعتبر تظاهراتهم سلمية وادعى مخالفات الشرطة المصرية، قرر أعضاء الجماعة الصمت إثر اعتراف المنظمة نفسها بتحريف الشهادات التى وردت بها وعدم دقتها في كتابتهم.

وبرغم امتلاء صفحات الجماعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الإشادة بتلك المنظمة ولجوئهم إلى تقريرها فور صدوره ومهاجمة كل من يقوم بتكذيبها، إلا أنها لم تقم بتقديم اعتذار عن دفاعها المستميت عن هذا التقرير واعتمادها عليه، واكتفت بالصمت.

كانت منظمة هيومان رايتس ووتش الدولية، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، أصدرت بيانا بشأن أحداث فض اعتصام "رابعة العدوية" قبل الذكرى الأولى لها بأيام تدين فيه الفض وتتهم الشرطة المصرية بالاستخدام المفرط للقوة والعنف.

وقام أعضاء الجماعة بنشر التقرير في ذكرى الفض والاستناد عليه كإدانة للدولة المصرية، في حين تجاهلت كافة التقارير الحقوقية التى صدرت بشأن الفض باعتباره ملتزما بالمعايير الدولية، كما تجاهلت آراء المتخصصين الذين وصفوا تقرير المنظمة الأمريكية بأنه فضيحة.

واستمرت الإدانات تتوجه للمنظمة الأمريكية مع استمرار دفاع الإخوان عنها، حتى قامت المنظمة بالاعتراف بتحريف شهادة أحد شهود العيان بتقريرها عن أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، وأدخلت تعديلات على تقريرها عن الأحداث، حيث أكدت فى التعديلات أنها غير متأكدة من توقيت اغتيال الضابط الذى كان ينادى بمكبرات الصوت على المعتصمين لإخلاء الميدان بعد أن كانت قد ذكرت من قبل أن شهادة شاهد العيان غير دقيقة ولا يمكن الاعتماد عليها.

 

×