×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

مصر.. السجن 10 سنوات لـ"الجاسوس" الأردني

أصدرت إحدى محاكم الطوارئ العليا في مصر حكماً الأربعاء، بمعاقبة الشاب الأردني، بشار أبو زيد، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعد إدانته بتهمة "التخابر" لصالح إسرائيل، في القضية المعروفة إعلامياً بقضية "الجاسوس الأردني."

وقضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، برئاسة المستشار عدلي إبراهيم، بالسجن المؤبد بحق ضابط في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، يُدعى أوفير هيراري، "هارب"، تمت محاكمته في القضية غيابياً، وفق ما أوردت فضائية "النيل" الرسمية.

وبحسب أوراق القضية، فقد رصد جهاز المخابرات العامة وهيئة الأمن القومي في مصر، أنشطة للمتهم الأردني، والذي يعمل كمهندس اتصالات متخصص في الأقمار الصناعية والشبكات، وتبين قيامه بإجراء اتصالات مع الضابط الإسرائيلي، وتعددت مقابلاتهما خارج البلاد.

وكشفت التحريات أن المتهمين اتفقا فيما بينهما على تمرير المكالمات الدولية الواردة لمصر عبر الإنترنت، داخل إسرائيل، بغرض السماح لأجهزة الأمن الإسرائيلية بالتنصت عليها، والاستفادة بما تتضمنه من معلومات عن كافة القطاعات بالبلاد، مما يضر بالأمن القومي المصري.

وبينت التحقيقات أن الضابط الإسرائيلي كلف الشاب الأردني بالبحث عن عناصر من المصريين المتعاملين في مجال تمرير المكالمات، وعرض خدماته عليهم من بيع أجهزة ومعدات إسرائيلية الصنع، تستخدم في هذا الغرض، لصالح أجهزة الأمن الإسرائيلية.

كما طلب هيراري من أبو زيد الحصول على بيانات بعض العاملين في مجال الاتصالات في مصر، خاصةً العاملين في شركات المحمول المصرية، والتي تسمح طبيعة عملهم بالسفر للخارج، وكذا السعي لإقامة علاقات بالمذكورين، بغرض فرز الصالح منهم للتجنيد، والحصول منهم على معلومات فنية متخصصة.

وأكدت التحقيقات أن المتهم الأردني قام، بناءً على تكليف من ضابط "الموساد" الإسرائيلي، بالبحث عن عناصر تتعامل في مجال تمرير المكالمات الدولية عبر الإنترنت الإسرائيلي، خاصةً بدول مصر وسوريا والسعودية والسودان، مقابل عروض مالية مغرية.

كما أشارت التحقيقات إلى أن المتهم الأردني تابع الحالة الأمنية داخل مصر، خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، ورصد أماكن انتشار أفراد ومعدات القوات المسلحة، وأخطر المتهم الثاني الإسرائيلي بكافة التفصيلات المتعلقة بتلك التحركات.

يُذكر أن والد المتهم الأردني كان قد أدلى بتصريحات سابقة، اتهم فيها جهاز المخابرات الإسرائيلية بـ"توريط" ابنه في القضية، وناشد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، ومنظمات حقوق الإنسان، التدخل للإفراج عن نجله، كما أعرب عن ثقته في القضاء المصري.