المرصد السوري: مقتل 18 شخصا خلال اشتباكات بدير الزور شرق سوريا

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم مقتل 18 شخصا خلال اشتباكات بين تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) ومسلحين عشائريين بالريف الشرقي لدير الزور شرقي سوريا.

وقال المرصد في بيان صحفي ان الاشتباكات دارت في بلدات أبو حمام وغرانيج والكشكية شرقي دير الزور وانتهت بسيطرة (داعش) على البلدات الثلاث واعتقال عشرات الرجال والتحقيق معهم.

ولفت المرصد الى ان مقاتلي داعش استخدموا خلال الاشتباكات عربات امريكية شوهدت تستخدم لاول مرة في محيط بلدتي الراعي واخترين بريف حلب يونيو الماضي بعد ان استولت عليها (داعش) خلال الاحداث في العراق وادخلتها سوريا.

على صعيد متصل اكد مصدر عسكري سوري لوكالة الانباء السورية الرسمية ان الجيش النظامي السوري استهدف تجمعات للمسلحين في بساتين المليحة الشمالية بالتزامن مع استهداف جوي لمقراتهم فيما اشتبكت وحدات اخرى منه مع مجموعات مسلحة على المحور الشرقي للمليحة باتجاه زبدين وسط تقدم ملحوظ للجيش على هذا المحور.

وحول المصالحات بين قوات النظام والمسلحين استمرت المفاوضات في حرستا بريف دمشق لارساء مصالحة وطنية من ابرز بنودها تسليم السلاح الثقيل والمتوسط للجيش السوري وتسوية اوضاع المسلحين وضمهم الى لجان شعبية واعادة الفارين الى المؤسسة العسكرية وتأهيل البلدة واعادة الخدمات الحيوية كافة وعودة السوريين الى المنطقة اضافة الى تسليم المخطوفين وادلاء معلومات عن المفقودين.

وفي الشأن السياسي كشف رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي المكلف باعادة تشكيل حكومة جديدة انه "منذ صدور مرسوم تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة بدأ باجراء مشاورات ومقابلات تصب في سبيل تحقيق هذه الغاية" مشيرا الى ان الفترة المتوقعة لاعلان التشكيلة الحكومية الجديدة قد تحتاج الى نحو الاسبوعين.

واضاف الحلقي في تصريح صحفي انه حتى الان لم تتم اللقاءات والمشاورات الا مع بعض من الوزراء والشخصيات التي هي في إطار التشاور "من اجل الوصول الى حكومة تحقق كل امال وتطلعات وطموحات الشعب السوري".

وعن احتمال اشراك اطياف مختلفة لم تكن ممثلة في الحكومات السورية السابقة قال الحلقي "حتى الان لم نقم بالدراسات الكافية للوصول إلى هذه النتائج المأمولة".

على صعيد متصل قال معارضون سوريون ان الاجهزة الامنية السورية منعت معارضة الداخل من اقامة مؤتمر صحفي امس في دمشق في خطوة غير مسبوقة منذ بدء النزاع منتصف مارس عام 2011.

وكان المؤتمر مخصصا لعرض مذكرة تفاهم بين (هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي) و(جبهة التغيير والتحرير) تشدد على حل سياسي ينهي "النظام الاستبدادي".

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان وزارة الإعلام وبناء على اوامر طلبت من الصحفيين في دمشق عدم تغطية اي مؤتمر صحفي للمعارضة المتواجدة في دمشق وعدم استضافة اي من المعارضين على الشاشات الفضائية.

 

×