×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

يهود الجزائر لا يريدون إعادة فتح معابدهم الدينية بسبب الحرب في غزة

طلب ممثل الجالية اليهودية في الجزائر من السلطات الجزائرية عدم فتح المعابد اليهودية مجددا في الجزائر وتأجيلها إلى وقت لاحق خوفا من عمليات تخريب وانتقام جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة حيث قتل أكثر من 500 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، بعد نحو أسبوعين من القصف الجوي، البري والبحري المتواصل.

وجاء طلب ممثل اليهود في الجزائر حيث يقيم عدد صغير منهم - وزارة الشؤون الدينية ترفض إعطاء إحصائيات حولهم- إثر ردود الفعل المتواصلة منذ إعلان وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى بداية الشهر الجاري أن الجزائر، مستعدة لإعادة فتح المعابد اليهودية التي أغلقت في تسعينيات القرن الماضي بسبب الإرهاب حيث استهدفت من قبل إسلاميين متطرفين، سترافقها حسب الوزير إجراءات أمنية خاصة لحماية هذه الأماكن.

ويدخل هذا في إطار الإعداد لقانون جديد ينظم القطاع الديني في الجزائر، سيطرح على البرلمان للمصادقة عليه، ويتضمن فتح المعابد والكنائس التي أغلقت خلال التسعينيات.

وتشن العديد من الصحف الجزائرية حملة إعلامية ضد الوزير وقراره، بسبب توقيته غير المناسب حيث صدر في شهر رمضان، وبالخصوص تزامنه مع الحرب على غزة التي لم يدنها ممثل الجالية اليهودية في الجزائرية.

كما تظاهر عشرات السلفيين الجمعة الماضية بالعاصمة بعد صلاة الجمعة، ضد هذا القرار كذلك، حيث هتفوا "لا لتهويد الجزائر" و"الجزائر مسلمة".

وجاء هذا التحرك تلبية لدعوة رجل الدين السلفي عبد الفتاح حمداش الذي يعتبر إن إعادة فتح هذه المعابد بمثابة "تطبيع للعلاقات بين الجزائر وإسرائيل".

كما نقلت وسائل إعلام جزائرية خبرا مفاده أن بعض العائلات اليهودية بدأت بمغادرة الجزائر نحو فرنسا خوفا من استهدافها، خبر لم تؤكده السلطات الجزائرية.

وطلب وزير الشؤون الدينية والأوقاف من الجالية اليهودية في الجزائر إدانة الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين، ودعاهم إلى الانضمام لدعوات الجزائر والأسرة الدولية بالمطالبة بوقف الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق الفلسطينيين وغزة، ما سيزيد من مكانتهم عند الجزائريين ويرفع من درجة تقبلهم لإعادة فتح معابدهم الدينية بالجزائر.