صورة من الأرشيف

مصر: مقتل 21 جنديا في هجوم ارهابي في صحراء مصر الغربية والرئاسة تعلن الحداد 3 أيام

أعلنت الرئاسة المصرية الحداد 3 أيام على ضحايا هجوم مسلح على جنود في محافظة الوادي الجديد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري ان 21 جنديا قتلوا واصيب 4 اخرون السبت في هجوم "ارهابي" ضد نقطة لحرس الحدود بالقرب من الفرافرة في صحراء مصر الغربية على بعد 627 كيلومترا جنوب غرب القاهرة.

واكد المتحدث في بيان نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك ان "مجموعة ارهابية قامت عصر اليوم بإستهداف إحدى نقاط حرس الحدود بالقرب من واحة الفرافرة حيث تم تبادل إطلاق النيران مع تلك العناصر ما أدى الى انفجار مخزن للذخيرة على إثر إستهدافه بطلقة آر بى جى وهو ما أسفر عن سقوط 21 شهيدا و4 مصابين".

واضاف البيان ان "بعض العناصر الإرهابية قتلوا" كما تم "ضبط سيارتين مجهزتين للتفجير وأمكن إبطال مفعولهما وتم العثور بداخلهما على كمية من الأسلحة والذخائر".

واكد المتحدث ان "هذا الحادث لن يثني القوات المسلحة عن تحمل مسؤوليتها الوطنية لحماية وتأمين البلاد وضرب بؤر الإرهاب والتطرف مهما كلفها ذلك من تضحيات".

واعرب مسؤولون مصريون مرارا خلال الشهور الاخيرة عن مخاوفهم من تداعيات محتملة للموقف الامني في ليبيا على مصر التي يبلغ طول حدودها الغربية مع ليبيا 1049 كيلومترا.

وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية اكدت ان هذا هو الهجوم الثاني على نقطة التفتيش ذاتها في اقل من 3 شهور مشيرة الى ان خمسة من جنود وضباط الجيش قتلوا في الهجوم السابق الذي وقع مطلع حزيران/يونيو الماضي.

وكان سبعة مدنيين وجندي قتلوا الاحد الماضي وأصيب 28 آخرون اثر سقوط ثلاثة صواريخ في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وسقط هؤلاء الضحايا اثر سقوط قذيفة هاون امام متجر يقع على مقربة من مقر قيادة الاستخبارات ومركز للجيش في جنوب المدينة.

ومنذ اطاحة الرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو 2013 تتعرض قوات الشرطة والجيش لهجمات يقوم بها مسلحون ينتمون لمجموعات اسلامية متشددة اوقعت بحسب مصادر امنية اكثر من 500 قتيل.

واعلن تنظيم "انصار بيت المقدس" مسؤوليته عن عدة اعتداءات دامية على الجيش والشرطة وخصوصا الهجوم على مديرية امن المنصورة في دلتا النيل في كانون الثاني/ديسمبر الماضي الذي اوقع 15 قتيلا على الاقل في صفوف الشرطة.

وقتل اكثر من 1400 من انصار مرسي في حملة قمع تشنها منذ قرابة عام السلطات المصرية على جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس السابق.

 

×