×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
جواز سفر رسمي في الموصل

"داعش" يصدر أول جواز سفر رسمي بالموصل

سيطر تنظيم "داعش" أمس الجمعة، على قرية البياضة القريبة من مدينة جرابلس، بريف حلب الشرقي، وكان التنظيم سيطر أمس على قرية زور مغار قُرب مدينة جرابلس، وسط أنباء عن نية التنظيم التقدم نحو مدينة عين العرب "كوباني"، شمال شرق حلب.

وكشف موقع "يني شفق" التركي أن تنظيم "داعش" أصدر أمس الجمعة جواز سفر رسمي في الموصل، ليوزعه على 11 ألف شخص داخل المدن والنقاط الحدودية بين العراق وسوريا التي أحكم السيطرة عليها.

وأضاف الموقع أنه كتب في أعلى الجواز عبارة "دولة الخلافة الإسلامية"، وبجانبها علم داعش، وأنه تم ذلك في مركز الهويات وجواز السفر الذي افتتحته الحكومة العراقية سنة 2011، على أساس أن تبدأ في عملية استخراج بطاقات الهوية بداية الأسبوع المقبل، لتكون هذه العملية بمثابة خطوة أخرى بهدف مأسسة الدولة الجديدة.

وقال رئيس المجلس الشرعي في الجبهة الإسلامية، الشيخ أبو عبد الملك، في كلمة صوتية له إن الشوكة الحاصلة لجماعة خوارج الدولة شوكة عابرة، يغلب على الظن زوالها، فهذه الشوكة قامت والناس منشغلة بدفع الصائل وقتال العدو.

وأضاف "أبو عبد الملك" أن هذا الإعلان ما هو إلا من ضمن المواقف العبثية التي يتلاعب الخوارج من خلالها بأحكام الشريعة ومسيرة الجهاد ومصير الأمة، فالخلافة ليست أحلاما نرجسية يعيش في ظلها العشاق، وإنما هي عبادة جليلة تحفظ أمر الأمة بضروراتها وحاجاتها وتقيم الحق فيها، ولا بد أن تكون بشورى المسلمين، ومن ادعاها من دون شورى فقد عرض نفسه للقتل.

ورأى الشيخ أن إعلان الخلافة المزعومة -على حد وصفه- ما هو إلا مكر خبيث بأهل السنة في هذه المنطقة، وسبب للاقتتال بينهم، يذهب قوتهم ويكسر شوكتهم، ويوفر لأعداء الدين كافة أنواع الذرائع للحرب على الشعوب الإسلامية.

وكان التنظيم سيطر صباح الخميس، على معظم مناطق الريف الشرقي لمحافظة دير الزور والممتد على مسافة 130 كم حتى الحدود العراقية، بعد مبايعة سكانه وبعض فصائل المعارضة فيه للتنظيم وإعلان توبتهم عن قتاله، بحسب صحيفة القدس التي نقلت الخبر عن تنسيقيات معارضة وقيادي في الجيش الحر.

وقال أبو علي الديري، أحد قادة الجيش الحر الميدانيين في دير الزور، إن معظم البلدات والمدن الكبيرة والاستراتيجية في ريف محافظة دير الزور سقطت بيد "الدولة الإسلامية"، خلال ساعات ودون قتال بعد مبايعة سكانها وفصائل المعارضة فيها للتنظيم، كما أعلنوا "توبتهم عن قتاله وتبرؤهم من الائتلاف والحكومة المؤقتة وهيئة أركان الجيش الحر".

 

×