×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
عامر الخزاعي

الوضع في العراق اخطر من ايام النزاع الطائفي

حذر مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية الاحد من ان سيطرة مسلحين متطرفين على اجزاء من البلاد يضع العراق امام مرحلة اخطر من تلك التي مر بها ايام النزاع الطائفي بين 2006 و2008.

وقال عامر الخزاعي في تصريحات لوكالة فراسن برس "الان الاحتلال مباشر، هناك محافظات محتلة، والان الخطر قطعا اكثر من عام 2006 و 2007 كون داعش تريد ان تشكل دولة من محافظات في الشام والعراق".

واضاف ان "الوضع اخطر مما كان عليه في عامي 2006 و 2007 حيث كانت منظمات سرية تقتل من الطرفين و(السنة والشيعة) واثارت حربا طائفية. الوضع اخطر الان على الرغم من ان الجيش العراقي قوي، لكنهم (المسلحون) مدعومون دوليا واقليميا".

ويشن مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المعروف اختصارا باسم "داعش" الى جانب مسلحي تنظيمات سنية متطرفة اخرى هجوما منذ اكثر من اسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه تشمل مدنا رئيسية بينها تكريت (160 كلم شمال بغداد) والموصل (350 كلم شمال بغداد).

واعلن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" اقوى التنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية، وسط دعوات من المرجعية الشيعية الى حمل السلاح وقاتلة هذا التنظيم.

وشهد العراق بين عامي 2006 و2008 نزاعا طائفيا داميا بين السنة والشيعة قتل فيه الالاف من الطرفين واندلع بعيد تفجير مرقد شيعي في مدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد).

من جهة اخرى، راى الخزاعي ان الاكراد الذين فرضوا سيطرتهم على مناطق متنازع عليها منذ بدء هجوم المسلحين وتراجع القوات الحكومية، استغلوا الحوادث الامنية الاخيرة "لعزل نفسهم عن العراق".

واوضح "القيادة الكردية ذاهبة الى اخذ المناطق المتنازع عليها، واستغلت ظرفا غير صحيح للعراق وهو قضية وجود داعش، فعزلت نفسها عن العراق".

وتابع "لم تدافع عن وحدة العراق. كان المفترض ان يدافع الاكراد وهم جزء من كيان الجيش العراقي والفرقة الثالثة (...) لكنهم ساهموا في الانهزام. الاكراد هناك تصرفوا كتصرف داعش في اطار انهم يريدون ان يحصلوا على المناطق المتنازع عليها".

وفرضت قوات البشمركة الكردية سيطرتها بشكل كامل على عدة مناطق متنازع عليها ابرزها مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد) في تحول تاريخي في هذه المدينة التي تضم اكرادا وعربا وتركمانا، وذلك بهدف حمايتها من الهجوم الكاسح للمسلحين المتطرفين.