×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق

مصر.. العليا للانتخابات ترفض طعن شفيق بـ"تزوير" فوز مرسي

قررت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر رفض الطعن المقدم من المرشح الرئاسي السابق، أحمد شفيق، على نتائج انتخابات 2012، والتي أسفرت عن فوز مرشح جماعة "الإخوان المسلمين"، محمد مرسي، برئاسة الجمهورية.

ودفع شفيق، آخر رئيس للحكومة المصرية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، عبر محاميه شوقي السيد، بحدوث وقائع "تزوير" شابت أول انتخابات رئاسية تشهدها مصر بعد الإطاحة بنظام مبارك، كما طالب بوقف قرار اللجنة العليا للانتخابات بإعلان فوز مرسي.

وحصل مرسي على نحو 5 ملايين و700 ألف صوت في الجولة الأولى من انتخابات 2012، ليخوض جولة الإعادة مع شفيق، الذي حصل على حوالي 5 ملايين و500 ألف صوت، وحسم مرشح الإخوان فوه في جولة الإعادة بحصوله على 13 مليون و200 ألف صوت، بينما حصل منافسه على 12 مليون و300 ألف صوت.

وفي مرافعته أمام لجنة الانتخابات، دفع المحامي شوقي السيد بوقوع أعمال تزوير خلال الانتخابات، منها "تسويد" بطاقات الاقتراع لصالح مرسي، بالإضافة إلى قيام جماعة الإخوان بمنع عدد من المسيحيين من الوصول إلى اللجان الانتخابية في بعض المحافظات.

وفي أعقاب قرار اللجنة برفض طعن موكله، قال السيد، إن عدم قبول الطعن جاء استناداً إلى المادة 28 من الإعلان الدستوري، الذي أقره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي كان يتولى إدارة شؤون البلاد، وقت إجراء الانتخابات.

واعتبر محامي شفيق أن استناد لجنة الانتخابات إلى تلك المادة، التي تُحصن منصب رئيس الجمهورية ضد الطعون، يُعد وكأن اللجنة تلقي باللوم على الإعلان الدستوري، في أسباب رفضها للطعن المقدم من رئيس مجلس الوزراء الأسبق.

وألمح السيد إلى إمكانية "تحريك دعاوى جنائية"، بحيث لا تلحقها قرارات التحصين، لافتاً إلى أنه تم انتداب القاضي عادل إدريس، للتحقيق، وانتهت التحقيقات إلى حدوث وقائع تزوير وبلطجة، إلا أنه تم لاحقاً إلغاء انتداب قاضي التحقيق.

 

×