قوات تابعة للاتحاد الافريقي من جيبوتي تنطلق في عملية لاستعادة السيطرة على بلدة بولا بوردي من حركة الشباب في منطقة هيران بالصومال

مقاتلو الشباب يهاجمون قاعدة للاتحاد الافريقي في الصومال

هاجمت مجموعة من مقاتلي حركة الشباب الاسلامية الخميس قاعدة عسكرية للاتحاد الافريقي في وسط الصومال وكانوا يرتدون بدلات مسروقة للقوات الحكومية، ما اسفر عن مقتل جنديين جيبوتيين كما قالت القوة الافريقية.

وقال المتحدث باسم الشباب عبد العزيز ابو مصعب لوكالة فرانس برس ان حركة الشباب اكدت ان مقاتليها هاجموا مجمعا تنتشر فيه القوات الجيبوتية في القوة الافريقية في بلدة بولا بوردي على بعد 200 كلم شمال العاصمة مقديشو.

وقال المتحدث ان "المقر العام لقيادة المنطقة (في قوة الاتحاد الافريقي) تعرض لهجوم وهذه الهجمات ستستمر" مؤكدا ان ستة من جنود القوة الافريقية قتلوا.

لكن اليو ياو المتحدث باسم القوة الافريقية في الصومال (اميصوم) نفى هذه المعلومات مشيرا الى ان المسلحين لم يتمكنوا من دخول المجمع لكنهم قتلوا جنديين جيبوتيين في تبادل اطلاق النار.

وقال ياو ان اثنين من مقاتلي الشباب قتلا.

وهذا الهجوم هو الاخير لحركة الشباب ردا على هجوم القوة الافريقية لطردهم من مناطق البلاد التي لا تزال تحت سيطرتهم.

واشار السكان الى انفجار قوي اعقبه تبادل كثيف لاطلاق النار وانفجارات لمدة ساعة فجر الخميس.

وقال احمد عبد الرزق من سكان المنطقة "وقع انفجار قوي قبل تبادل كثيف لاطلاق النار".

 وقال حسن محمد ايضا من سكان المنطقة "سمع تبادل كثيف لاطلاق النار لساعة تقريبا. وهناك عدة جثث".

وكانت حركة الشباب استولت على المدينة في اذار/مارس.

وبعد الانسحاب من مواقع محددة في مقديشو قبل ثلاث سنوات خسرت الحركة معظم المدن الكبرى التي استعادتها القوة الافريقية والقوات الحكومية، لكنها لا تزال تشن هجمات بانتظام.

والهجمات الاخيرة للشباب في الصومال استهدفت مناطق حكومية اساسية وقوات الامن في محاولة لتكذيب مزاعم السلطات بانها تكسب الحرب.

 

×