شرطي جزائري يراقب مدينة غرداية

متهم في خطف اوروبيين بالجزائر يضرب عن الطعام في السجن للمطالبة ب"عفو"

بدأ مدبر عمليات خطف طالت 32 سائحا اوروبيا في 2003 عماري صايفي المدعو عبد الرزاق البارا (المظلي) اضرابا عن الطعام في زنزانته بسجن سركاجي بالجزائر للمطالبة ب"عفو" في اطار المصالحة الوطنية، بحسب ما افادت صحيفة الخبر الاثنين.

وبالاضافة الى خطف السياح، يعتقد ان عماري صايفي له صلة بخطف وقتل سبعة رهبان في المدية جنوب الغرب الجزائر في 1996 باعتباره كان الساعد الايمن لجمال زيتوني زعيم تنطيم الجماعة الاسلامية المسلحة التي تبنت العملية.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر عليم ان "عماري صايفي (46 سنة) دخل (...) منذ أمس (الاحد)، في اضراب عن الطعام بزنزانته الانفرادية بالمؤسسة العقابية سركاجي بالعاصمة، تعبيرا عن احتجاجه على ظروف الاحتباس القاسية وعلى عدم إدراجه ضمن المستفيدين من تدابير المصالحة".

واضافت الصحيفة نسبة للمصدر ان صايفي " تلقى وعدا من الاجهزة الامنية بالاستفادة من اجراءات عفو يسبقها الغاء الاحكام القضائية التي صدرت ضده".

وبحسب الخبر فان عدة قياديين اسلاميين استفادوا من "الغاء المتابعة" القضائية. واضاف ان "صايفي يرى انه مؤهل للدخول في المصالحة مثل هؤلاء".

وبين منتصف شباط/فبراير ومنتصف اذار/مارس 2003 خطف مقاتلون اسلاميون 32 سائحا اوروبيا كانوا يقومون برحلات في عدة مجموعات في الصحراء الجزائرية الشاسعة. وافرج عن اخرهم في شمال مالي في اب/اغسطس من السنة نفسها.

وكانت السلطات الجزائرية قالت آنذاك ان منفذ عملية الاختطاف هو عماري صايفي الرجل الثاني في الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي اعلنت ولاءها في 2006 لتنظيم القاعدة واصبحت تسمى القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

والبارا معتقل في العاصمة الجزائرية منذ 2004 بعدما سلمه متمردون تشاديون الى الجزائر مع عشرات المطلوبين اثر وساطة ليبية.

وبعد رفع حالة الطوارئ بالجزائر في شباط/فبراير 2011 تسلم القضاء الجزائري المتهم عماري صايفي من جهاز المخابرات، ليتم سجنه في سركاجي دون ان يخضع للمحاكمة.