×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
الجيش الحر يدعو السوريين للامتناع عن المشاركة في الانتخابات

الجيش الحر يدعو السوريين للامتناع عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية

دعا رئيس هيئة الاركان العليا في الجيش السوري الحر الخميس السوريين الى الامتناع عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية الاسبوع المقبل والتي وصفها ب"المسرحية الرخيصة" التي تجري تحت وطأة "اجرام" النظام.

وقال العميد عبد الاله البشير في شريط مصور توجه به الى السوريين ووزعه المكتب الاعلامي "للقوى الثورية السورية"، "يتحدث النظام عن انتخابات ديموقراطية يخطط لها بدماء شهدائنا ودموع نسائنا.ايها السوريون جميعا، ان مسرحية الانتخابات التي ينوي نظام الاسد اجراءها في الثالث من شهر يونيو هي استمرار مبتغى، وحتى من دون اي جهد يذكر لجعلها تبدو مختلفة للاستفتاءات السابقة".

واضاف "ايها السوريون ان الشعور بالمسؤولية التاريخية والاحساس بالمواطنة الحقة وتحسس المخاطر التي تتهدد مستقبل سوريا والسوريين تقتضي افشال هذه المسرحية الرخيصة وذلك عبر الامتناع عن المشاركة في اي فصل من فصولها".

واشار الى ان انتخابات النظام تأتي في وقت "لا يزال سيناريو الاجرام بالصواريخ العنقودية والفراغية الموجهة والبراميل المتفجرة يتكرر في كل بقاع سوريا (...) وفي الوقت الذي لا يزال اطفال كفرزيتا يختنقون بغاز الكلور، وشعبنا يهجر من حمص".

واعتبر ان "ليس في الانتخابات التي سيجريها نظام الاسد ما يمت بصلة" الى معايير الانتخابات الديموقراطية المعروفة عالميا، مشيرا الى ان "كل المؤسسات الحكومية مسخرة لخدمة تمرير هذه المهزلة".

وذكر عبد الاله البشير ان النظام يقوم ب"تهديد الناس بما بقي لهم من ارزاقهم ان لم يشاركوا" وب"ممارسة الضغط المعتاد على الموظفين الحكوميين لاظهارهم وكانهم يشاركون طوعا" في الانتخابات.

وراى ان النظام باقدامه على "مهزلة الانتخابات يؤكد انه لا يبحث عن اي حل سياسي انما يريد ان يكرس ويفرض امرا واقعا". وقال القائد العسكري المعارض ان النظام "يحاول تسويق (...) تمثيلية لتبدو مقاليد الامور وكانها عادت الى يده"، واصفا هذا الامر ب"كذبة كبرى" و"دعاية موقتة سوف تتلاشى بفعل متابعة ثورتنا".

وجدد الوعد باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

وستقتصر الانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل على الاراضي التي يسيطر عليها النظام. وترشح في مواجهة الاسد كل من عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والنائب السابق حسان النوري، ولا ينظر اليهما على انهما مرشحان جديان.

ويحظر قانون الانتخابات على المعارضين المقيمين في الخارج الترشح، اذ يفترض بالمرشح ان يكون اقام خلال السنوات العشر الاخيرة في سوريا.

وانتقدت الامم المتحدة اجراء الانتخابات وسط استمرار دوامة العنف، ورات في ذلك تاثيرا سلبيا على محاولة ايجاد حل سياسي.