جنود يمنيون يوقفون السيارات على حاجز في صنعاء

25 قتيلا في معارك بين الجيش اليمني والحوثيين

قالت مصادر طبية ان 11 جنديا يمنيا و14 متمردا من الحوثيين قتلوا خلال مواجهات الثلاثاء في شمال البلاد.

واضافت المصادر في مستشفى عمران ان عشرات اخرين اصيبوا بجروح في المعارك التي اندلعت في الضاحية الغربية لمدينة عمران، شمال صنعاء.

وكان مصدر عسكري اعلن في حصيلة اولية مقتل ثلاثة جنود في المواجهات التي استؤنفت بعد توقف لفترة قصيرة، حسب قوله.

ويسود التوتر عمران حيث قام الحوثيون باستعراض للقوة مرارا والتظاهر مطالبين باستقالة الضباط والمسؤولين "الفاسدين".

لكن الحوثيين، وهم من المذهب الزيدي الشيعي ويسيطرون على شمال اليمن وخصوصا محافظة صعدة، متهمون بالسعي الى الاستيلاء على مزيد من الاراضي لتوسيع منطقة نفوذهم في الدولة الاتحادية مستقبلا.

وقد سيطروا في شباط/فبراير الماضي على عدة مناطق في محافظة عمران بعد مواجهات اسفرت عن مقتل 150 شخصا وتمكنوا من ازاحة ال الاحمر زعماء تكتل حاشد للقبائل.

وكانت مصادر عسكرية اكدت في حينها ان هدف الحوثيين هو السيطرة على مدينة عمران ومحاصرة صنعاء.

لكن المتمردين انسحبوا من بعض البلدات بموجب هدنة مع مسلحين من القبائل وانتشر الجنود لمنع الحوثيين من التقدم باتجاه العاصمة.

ويشكل استئناف المعارك في شمال اليمن تحديا اضافيا للحكومة التي تواجه تصاعد القاعدة والانفصاليين في الجنوب.

ويشن الجيش منذ 29 نيسان/ابريل الماضي حملة عسكرية ضد القاعدة للقضاء على معاقلها خصوصا في محافظتي شبوة وابين الجنوبيتين.

وتمكنت قوات الجيش من استعادة عدد من المدن المهمة لكنه يواجه صعوبات  في السيطرة على المناطق الريفية رغم التحالف مع بعض القبائل.

ويعرب مراقبون عن خشيتهم حيال ان يؤدي العنف الى ازاحة عملية الانتقال السياسي عن سكتها بعد ان بدات قبل اكثر من عامين مع رحيل الرئيس السابق علي عبد صالح اثر ضغوطات مارسها الشارع.

وتعتبر الولايات المتحدة تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" من اخطر فروع التنظيم الذي استطاع الاستفادة من ضعف السلطة المركزية بعد الانتفاضة ضد صالح لتعزيز وجوده في اليمن لا سيما المناطق القبلية جنوب وشرق البلاد.