سكان في مخيم اليرموك بجنوب دمشق ينتظرون بين الدمار الحصول على مساعدات غذائية

معارضون سوريون ينظمون مؤتمراً في لندن حول مستقبل بلادهم

تنظم "اللجنة السورية للشؤون البرلمانية في بريطانيا"، مؤتمراً في العاصمة لندن يوم الخميس المقبل، تحت شعار "إلى أين تتجه سوريا في المستقبل"، قالت إنه يهدف إلى تسليط الضوء على الوضع الانساني والطبي المتفاقم في البلاد.

وقال، فرحان أحمد، المتحدث باسم اللجنة، ليونايتد برس انترناشونال اليوم الثلاثاء، إن اللجنة "تأسست في العام الماضي وتضم مجموعة من المعارضين السوريين من الحقل الأكاديمي تعمل تحت مظلة الائتلاف الوطني المعارض، وتركز على التواصل مع البرلمان البريطاني بشأن الأزمة في سوريا وعلى وجه الخصوص المساعدات الإنسانية والطبية".

وأضاف أن اللجنة "تعمل أيضاً وبالتنسيق مع أطباء داخل سوريا يخدمون في المستشفيات الميدانية لتكوين صورة واضحة المعالم وبالأدلة الموثّقة عن الأوضاع الصحية الكارثية في سوريا ونقلها إلى النواب والسياسيين البريطانيين، كما تعمل مع نشطاء على الأرض لاعداد تقارير عن حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية جرّاء القصف العشوائي والاقتتال المستمر".

وقال أحمد "نظمنا مؤتمر (إلى أين تتجه سوريا في المستقبل) على ضوء تزايد العنف من قبل النظام السوري ضد المناطق المدنية، واستخدامه البراميل المتفجرة، ووصول الوضع الإنساني والصحي إلى مستويات خطيرة حذّرت منها المنظمات الدولية".

وأشار إلى أن اللجنة السورية للشؤون البرلمانية في بريطانيا "تمارس جهوداً لحثّ البرلمانيين البريطانيين على اقناع حكومة بلادهم بتحمل مسؤولياتها حيال ما يجري في سوريا من دمار وتخريب متعمد، واعطاء الوضع فيها أولوية على أجندتها بعد تراجع المسألة السورية بصورة لافتة جراء الأزمة في أوكرانيا".

وقال المعارض السوري إن اللجنة "تخطط لتنظيم اجتماعات ولقاءات منتظمة في البرلمان البريطاني من أجل حشد أكبر تأييد من نوابه لتخفيف معاناة السوريين، وتسريع الجهود الرامية إلى ايجاد حل سلمي وعادل للأزمة التي دخلت عامها الرابع في سوريا".

وكانت المنظمة الخيرية البريطانية (أنقذوا الأطفال) حذّرت من أن ملايين الأطفال في سوريا معرضون للخطر بسبب انهيار النظام الصحي في بلادهم، وقالت إن انهياره "يجبر العاملين الصحيين على الانخراط في ممارسات طبية مروعة، مثل بتر أطراف الأطفال بسبب عدم توفر المعدات اللازمة لتقديم العلاج المناسب في العيادات الطبية، واجراء عمليات جراحية بدون تخدير، واخضاع المرضى لعمليات نقل دم قد تكون قاتلة".

 

×