×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
الرئيس الإيراني حسن روحاني

الرئيس الإيراني يدعو إلى شرح أفضل للبرنامج النووي لطهران

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأحد إنه يريد أن تشرح إيران بصورة أفضل برنامجها النووي من أجل منع "ذوي العقلية الشريرة" من تضليل الرأي العام العالمي وذلك قبل يومين من استئناف طهران المحادثات مع القوى العالمية بشأن أنشطتها النووية المثيرة للجدل.

وستعاود إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا الاجتماع في فيينا في محاولة لتسوية الخلافات بشأن كيفية إنهاء الأزمة المستمرة منذ أمد طويل بشأن الشكوك بأن طهران تسعى لإنتاج أسلحة نووية.

وطالبت القوى الغربية منذ وقت طويل بمزيد من الانفتاح من جانب إيران بغرض التعامل مع هذه المخاوف وتجنب تصاعد الموقف نحو نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط حيث تهدد إسرائيل بمهاجمة إيران إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية في كبح البرنامج النووي الإيراني.

وقال روحاني في خطاب بمناسبة احتفال إيران بإنجازاتها العلمية "ما يمكن أن نعرضه على العالم هو مزيد من الشفافية." وروحاني معتدل نسبيا وحل محل رئيس متشدد أثار عداء الغرب.

وأكد روحاني في تصريحاته أن إيران لا تسعى للحصول على أسلحة نووية ولن توقف أبدا برنامجها النووي المكرس لأهداف سلمية. ونفى مجددل اتهامات غربية بأن تكون إيران نفذت أي نشاط سري لانتاج قنبلة نووية.

ولكن إلى جانب التقدم العلمي المحرز قال روحاني إن إيران يجب أن تطور قدراتها في المجالات القانونية والسياسية والمعرفية بغرض منع "العدو" من خلق مشاكل تعترض التطوير النووي الإيراني.

وأضاف "إذا تم الخوض في مسعى تكنولوجي من دون مواكبة ذلك بعمل سياسي أو قانوني جيد فقد يأتي العدو حينئذ بعذر وهمي ليسبب لك المشاكل."
وعادة ما يستخدم القادة الإيرانيون تعبير "العدو" عند الإشارة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وتابع روحاني "إذا لم تكن لديك علاقات عامة طيبة ولم تكن قادرا على التواصل بشكل جيد فلربما تجد أناسا ذوي عقلية شريرة يضللون الرأي العام العالمي.
"لذا فإن جهدنا اليوم هو دفع ركب جهودنا على مختلف المستويات.. لا نريد التراجع خطوة واحدة عن مسعانا الخاص بالحصول على التكنولوجيا. ولكننا نريد أن نخطو للأمام على الجبهة السياسية."

وبدت هذه التصريحات انتقادا للتصريحات العدائية من داخل المؤسسة المحافظة المتشددة بما في ذلك من سلفه محمود أحمدي نجاد الذي وصف قرارات الأمم المتحدة ضد إيران بشأن الصراع النووي بأنها "أوراق لا قيمة لها".

وأدت تصريحات أحمدي نجاد النارية خلال فترة حكمه التي امتدت ثمانية أعوام كتلك التي علق فيها على قضايا مثل مذابح النازي وإسرائيل إلى زيادة التصميم الدولي على وضع حد لبرنامج إيران النووي.

وأوقفت إيران في يناير كانون الثاني أكثر عملياتها النووية حساسية في إطار اتفاق أولي مع القوى العالمية وهو ما أدى إلى بعض التخفيف للعقوبات الاقتصادية المؤثرة والتي أضرت باقتصاد البلاد.

وقال روحاني إنه إذا اختارت إيران أن تخصب اليورانيوم إلى مستوى نقاء 20 في المئة فبمقدورها أن تفعل ذلك وهو أكثر انشطتها النووية حساسية لأنه لا تفصله سوى خطوة فنية صغيرة عن المستوى المطلوب لإنتاج أسلحة نووية.

وقال "أردنا أن نقول للعالم إن أنشطتنا تتحرك في الاتجاه الصحيح: وحين نقول أن بمقدورنا التخصيب لنسبة 3.5 في المئة فيمكننا فعل ذلك. وإذا لزم الأمر فسنقوم (بالتخصيب لنسبة) 20 في المئة."

 

×