سيدة تمر وسط مبان مدمرة في حلب شمال سوريا

مقاتلون معارضون ينسفون فندقا اثريا في حلب تستخدمه القوات السورية

نسف مقاتلون معارضون الخميس فندق الكارلتون في احياء حلب القديمة في شمال سوريا، عبر تفجير نفق اسفل هذا الفندق الاثري الذي تستخدمه القوات النظامية كمركز عسكري، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني "سمع دوي انفجار في حلب القديمة، تبين ان ناتج عن تفجير الكتائب الاسلامية كمية  كبيرة من المتفجرات في نفق حفروه اسفل فندق الكارلتون الاثري الذي تتخذه قوات النظام مركزا لها".

واشار المرصد الى اندلاع معارك اثر التفجير الذي ادى "الى تدمير ما تبقى من الفندق ومقتل عدد من عناصر القوات النظامية والمسلحين الموالين لها"، اضافة الى "انهيار مبان عدة في محيط الفندق".

واورد التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل "ارهابيون يستهدفون بتفجير ضخم فندق الكارلتون في المدينة القديمة ما ادى الى تدميره بالكامل وتدمير عدد من الابنية الاثرية المجاورة".

وتبنت التفجير "الجبهة الاسلامية"، احدى ابرز التشكيلات المقاتلة ضد نظام الرئيس بشار الاسد. وقالت في بيان نشرته على حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، "نسف مجاهدونا صباح اليوم ثكنة فندق الكارلتون في حلب القديمة وعدة مباني محيطة به".

وكان الفندق الواقع في وسط حلب، احد المعالم العريقة في المدينة التي كانت تعد بمثابة العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع النزاع منتصف آذار/مارس 2011. وتشهد المدينة منذ صيف العام 2012، معارك يومية بين النظام والمعارضة اللذين يتقاسمان السيطرة على احيائها.

ولجأ مقاتلو المعارضة مرارا خلال النزاع المستمر منذ ثلاثة اعوام، الى تكتيك الانفاق في المعارك ضد القوات النظامية، لا سيما في ريف دمشق وحمص (وسط) وحلب (شمال). ويقوم المقاتلون بحفر انفاق بدءا من مناطق يسيطرون عليها، وصولا الى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، او يتسللون منها لشن هجمات.

وقتل الاثنين 30 عنصرا من القوات النظامية في تفجير نفق اسفل تجمع عسكري لهم في محافظة ادلب (شمال غرب)، بحسب المرصد.