جنود يمنيون يوقفون سائق دراجة نارية على الطريق المؤدي الى السفارة الاميركية في صنعاء

واشنطن تغلق سفارتها مؤقتا في اليمن لدواع امنية

اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء غلق سفارتها في اليمن امام الجمهور مشيرة الى "الهجمات الاخيرة على مصالح غربية" في هذا البلد الذي تتمركز فيه شبكة القاعدة الاسلامية المتطرفة.

وقالت الخارجية الاميركية في بيان جاء بعد يومين من مقتل فرنسي في الحي الدبلوماسي بصنعاء، ان هذه "الهجمات (..) والمعلومات التي تلقيناها مقلقة بما يكفي لاتخاذ هذه الاجراءات الاحتياطية".

واضاف البيان "نواصل تقييم الوضع الامني يوميا وسوف نعيد فتح السفارة امام الجمهور عندما يصبح الوضع الامني ملائما". وكانت السفارة الاميركية قد اغلقت ابوابها امام الجمهور في صنعاء عدة اسابيع في اب/اغسطس الماضي.

واوضح البيان ان الاغلاق هذه المرة "موقت" لا يطال الخدمات التي تقدم للرعايا الاميركيين والاجانب.

وجاء هذا القرار المفاجىء في نفس اليوم الذي قتلت فيه قوات الامن اليمنية بالرصاص المسؤول المفترض عن قتل فرنسي الاثنين في صنعاء.

وكانت السطات اليمنية اعلنت مقتل شخص وصفته بانه "الراس المدبر" و"المنفذ" لعدد من العمليات "الارهابية" لاسيما قتل المواطن الفرنسي الذي يعمل في شركة امنية خاصة الاثنين في صنعاء، بحسبما افادت وكالة الانباء اليمنية الرسمية الاربعاء.

وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر مسؤول في اللجنة الامنية العليا في اليمن ان الاجهزة الامنية رصدت وداهمت "خلية إرهابية تخصصت في القيام بإعمال الاختطافات والإغتيالات التي تستهدف الأجانب العاملين في اليمن".

وافاد المصدر ان الاشتباكات مع اعضاء الخلية ادت الى "مصرع مسؤول تلك الخلية المدعو وائل عبدالله مسعود الوائلي والذي كان الرأس المدبر والمنفذ لعدد من الجرائم الإرهابية حيث كان المشرف على مقتل المواطن الفرنسي" الاثنين في صنعاء.

وبات الدبلوماسيون الاجانب وخصوصا الاوروبيين اكثر تعرضا من السابق لهجمات المسلحين في صنعاء.

وآخر هذه الهجمات استهدف في نيسان/ابريل دبلوماسيا المانيا اصيب بجروح وتمكن من الافلات من محاولة خطفه في مكان غير بعيد عن سفارة المانيا.

وخطف بريطانيان والماني في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضيين.

ويعاني اليمن، حيث ينتشر السلاح لدى السكان وينشط تنظيم القاعدة، من موجة عنف دامية.