الية للجيش التونسي في الشعانبي

الجيش التونسي يقتل مسلحا داخل منطقة عمليات عسكرية مغلقة

أعلنت وزارة الدفاع التونسية الاثنين ان الجيش قتل مسلحا رفض الامتثال لأوامر بالتوقف داخل منطقة عمليات عسكرية مغلقة في جبل الشعانبي (غرب) على الحدود مع الجزائر حيث يتحصن مسلحون تقول السلطات انهم مرتبطون بتنظيم القاعدة.

وقال العميد توفيق الرحموني الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة " يوم أمس على الساعة 19:30 (18:30 تغ) تم رصد شخصين داخل منطقة العمليات العسكرية المغلقة (..) لم يمتثلا لأمر بالتوقف وحاولا الفرار، فتم الرمي عليهما (بالرصاص)" ما أدى الى مقتل أحدهما وهروب الآخر "داخل الجبل".

ولفت إلى أن القتيل كان ملاحقا، من دون توضيح القضية التي يلاحق فيها، مضيفا أن الجيش عثر على "تجهيزات عسكرية وكمية كبيرة من المؤونة" بحوزة المسلحين.

وتابع "تواصل القوات المسلحة ملاحقة العناصر التي مازالت متحصنة (بالجبل) بعدما سيطرت على الجزء الأكبر من جبال الشعانبي، وسلوم والسمامة".

وفي 11 ابريل/نيسان الحالي اصدر الرئيس التونسي قرارا جمهوريا بجعل جبل الشعانبي "منطقة عمليات عسكرية مغلقة"، وجبال السمامة والسلوم والمغيلة وخشم الكلب والدولاب وعبد العظيم، المتاخمة للشعانبي، "منطقة عسكرية".

وأرجعت وزارة الدفاع هذا الإجراء الى تنامي نشاط شبكات الجريمة المنظمة في تجارة الأسلحة والذخيرة والمخدرات وتهريب المواد الخطرة عبر الحدود، واستعمال السلاح ونصب الكمائن والألغام غير التقليدية ضد العناصر العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى "تضاعف التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية المتمركزة بالمنطقة".

ومنذ نهاية ديسمبر/كانون الأول 2012، تتعقب قوات الأمن والجيش في جبل الشعانبي مسلحين تقول السلطات انهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وفي 2013 أدى انفجار الغام زرعها المسلحون في الجبل الى مقتل عناصر من قوات الأمن والجيش.

ويوم 29 يوليو/تموز 2013 قتل المسلحون في كمين 8 جنود ثم جردوهم من اسلحتهم وازيائهم العسكرية وذبحوا خمسة منهم.