صورة ارشيفية

روسيا تأمل بالكشف عن المسؤولين عن استخدام الكلور في سوريا

عبّرت روسيا، اليوم الأربعاء، عن الأمل بالكشف عن المسؤولين عن استخدام مادة الكلور في سوريا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيان لوزارة الخارجية أن "الحكومة السورية عبّرت بسرعة عن استعدادها لاستقبال مجموعة من الخبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في أحوال استخدام الكلور في أراضيها".

وعبّر البيان عن أمل موسكو بأن "يسمح العمل النزيه للخبراء الدوليين في رسم صورة موضوعية لما حدث وكشف المسؤولين عنه".

وجدّدت روسيا الإشارة إلى أهمية التقيّد الكامل بالقرار الدولي رقم 2118 المتخذ بالإجماع والذي يلزم الدول الأعضاء بإبلاغ مجلس الأمن الدولي بكل انتهاكات للقرار رقم 1540 بما في ذلك شراء الأسلحة الكيميائية ووسائل نقلها.

وقالت "لقد حذرنا أكثر من مرة في الساحات الدولية المختلفة بما فيها مجلس الأمن الدولي من خطر وقوع المواد السامة في أيدي مقاتلي الجماعات المسلحة غير الشرعية. وشددنا على أنه لا يمكن التغاضي عن إمكانية أن الجماعات المعارضة المسلحة قد تحصل في المستقبل على الأٍسلحة الكيميائية وتستخدمها ضد القوات الحكومية. ولسوء الحظ لم يصغ أحد لتحذيراتنا".

وقد تبادلت الحكومة والمعارضة السوريتان الاتهامات باستخدام غاز الكلور السام في هجوم في الأسبوع الثاني من نيسان/ أبريل الحالي، استهدف قرية كفرزيتا في ريف حماة وبلدة التمانعة في ريف إدلب، ما أدّى إلى سقوط إصابات في صفوف المدنيين.

وقد ظهر شريط مصوّر على شبكة الإنترنت فيه أشخاص، بينهم أطفال، يحصلون على إسعافات، وهم يعانون صعوبات في التنفّس.