وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره المصري نبيل فهمي

كيري يدعو مصر الى اثبات ديموقراطيتها

قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان على قادة مصر المعينين من قبل الجيش اثبات جديتهم بشان احلال الديموقراطية في مصر. 

وجاءت تصريحاته اثناء لقائه بوزير الخارجية المصري نبيل فهمي، وهو ارفع مسؤول مصري يزور واشنطن منذ اطاح الجيش بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو الماضي ما اربك السياسة الاميركية تجاه مصر. 

وقال كيري "جميعنا نعلم انه صدرت قرارات مقلقة من القضاء" المصري، في اشارة الى احكام الاعدام الجماعية التي صدرت بحق مئات من انصار مرسي. 

وصرح في بداية محادثاته مع نظيره المصري في وزارة الخارجية "من الواضح ان مصر تمر بعملية انتقالية صعبة للغاية".

واضاف "نريد ان تكون الحكومة الانتقالية ناجحة. ونحن نامل ونرغب في عملية سياسية تشمل الجميع، وفي تطبيق دستور يجمع الناس سياسيا على الطاولة ويوسع القاعدة الديموقراطية". 

الا انه حذر فهمي من انه سيناقش "التحديات الخطيرة" التي تمثلها احكام المحكمة "بصراحة شديدة" لضمان تطبيق الديموقراطية "وعودة مصر مجددا الى الساحة الدولية". 

ورفعت الادارة الاميركية الاسبوع الماضي جزئيا تجميد مساعداتها البالغة 1,5 مليار دولار لمصر والذي بدأته قبل ستة اشهر. 

وقال كيري "نحن نبحث عن امور معينة تمنح الناس بعض الثقة حول الطريق المستقبلية. والافعال وليس الكلمات هي التي تصنع الفرق". 

ورد فهمي بالقول ان المحاكم المصرية مستقلة، وان الحكومة لا تستطيع التدخل في العملية القضائية، الا انه توقع انه عند استكمال تلك العملية "سنصل الى قرارات مناسبة في كل واحدة من هذه القضايا". 

وقال "انا اهنا الان لامثل شعبا يريد الديموقراطية ويريد ان يكون شريكا في مستقبله". 

وحذر من ان التحول في مصر هو "مجتمعي وليس فقط تغيير رئيس باخر". 

ومن المقرر اجراء انتخابات رئاسية جديدة في مصر الشهر المقبل بعد تبني مصر لدستور جديد في خطوة وصفها كيري بانها "ايجابية". 

وقال فهمي "سنبني ديموقراطية قائمة على حكم القانون ، وحكم القانون يعني تطبيق القوانين التي تنسجم مع الدستور". 

واضاف "هذا التزام اقطعه ليس فقط لكم في واشنطن، ولكن لشعبي".

 

×