صورة ارشيفية لاسرى محررين

200 أسير فلسطيني في سجون إسرائيل يضربون عن الطعام لليوم الرابع للمطالبة بالحرية

يواصل 200 أسير فلسطيني معتقلون إدارياً في السجون الإسرائيلية، لليوم الرابع على التوالي، إضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى إطلاق سراحهم.

وقالت وزارة الأسرى بغزة، في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال، نسخة منه، إن المعتقلين الإداريين في السجون الإسرائيلية بدأوا الخميس الماضي إضراباً عن الطعام، "من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري المجحفة الذي تمارسه حكومة الاحتلال".

وذكرت أن أكثر من 200 أسير فلسطيني ، منهم 9 نواب من أعضاء المجلس التشريعي من أصل 11 نائبا، معتقلون إدارياً في السجون الإسرائيلية.

وبحسب الحقوقي الفلسطيني، أسامة مقبول، فإن قرار الاعتقال الإداري "يصدر عن قائد المنطقة الإسرائيلي التي يُقيم فيها الأسير، استنادا لمواد سرية تدعي المخابرات الحصول عليها، دون الاعتماد على بينات واضحة أو اعتراف الأسير، وتدرج كل هذه المواد في ملف سري يمنع محامي الدفاع من الاطلاع عليه".

وأشار إلى إن "أعداد الأسرى الإداريين في ارتفاع متواصل، نتيجة الاعتقالات اليومية التي تستهدف الأسرى المحررين وقيادات التنظيمات الفلسطينية المختلفة، لافتا إلى أن أكثر من 90% من الإداريين هم من هذه الشريحة.

وتعهد الأسرى الإداريون المضربون عن الطعام في رسالة مسربة من داخل السجون الإسرائيلية، بالاستمرار في الإضراب "لاسترداد حريتهم ومصيرهم بأمعائهم الخاوية"، مناشدين الشعب الفلسطيني بكافّة أطيافه "دعمهم ومؤازرتهم في معركتهم ضد الاعتقال الإداري".