الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور

الرئيس المصري يقول إن بلاده مصممة على اقتلاع جذور 'الإرهاب' من سيناء

أعلن الرئيس المصري المؤقت المسشار عدلي منصور، مساء اليوم الأربعاء، إصرار بلاده على اقتلاع جذور "الإرهاب" من أرض سيناء والعمل من أجل تنميتها لصالح الشعب المصري، محذراً من أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام "الإرهابين" وداعميهم.

وقال منصور، في كلمة وجهها للشعب المصري عبر التلفزيون الرسمي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ32 لتحرير سيناء، إن "عودة سيناء إلى مصر بعد احتلالها ضمن أراض عربية في يونيو/حزيران 1967، مثلت ملحمة تكاملت فيها الجوانب العسكرية والدبلوماسية والقانونية".

وشدَّد على أن مصر لم ولن تتهاون في أي حق من حقوقها ولن تقبل أي مساس بأمنها القومي المرتبط بمنطقة الشرق الأوسط والبحر الأحمر والمتوسط والخليج العربي وأفريقيا خاصة السودان ومنطقة منابع النيل "لأن مصر لا تملك الانعزال عن أوضاع المنطقة، ولن تفرّط في أي أرض عربية محتلة، وأن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة أولويات مصر العربية"، مؤكداً التزام مصر بالسلام طالما التزم به الطرف الآخر.

وأعرب الرئيس منصور عن ثقة مصر الكاملة في قدرة قواتها المسلحة الباسلة في الدفاع عن الوطن لأنها تمثِّل درعه الحامي، ووجّه التحية لرجال القوات المسلحة والشرطة "الذين يقاومون الإرهاب.. ولأرواح من استُشهد منهم وسالت دماؤه الذكية وهو يقاوم الإرهاب"، منبّهاً إلى أن سيناء كانت وستظل أرضاً مصرية لا مساس بأي شبر منها، وأنه سيتم تنميتها بسواعد المصريين والإستفادة من ثرواتها لصالح الشعب المصري.

واستطرد قائلاً إن "سيناء بحاجة مُلحة إلى مشروع وطني شامل بسواعد أبنائها"، متسائلاً "هل استعدنا سيناء لتظل من دون تنمية ومن دون تعمير حتى أنه لا يقطنها سوى أكثر بقليل من نصف مليون مصري؟".

وأضاف ان سيناء تعاني تحديات جديدة تتمثل في امتداد يد "الإرهاب" اليها والذي يستهدف تقطيع أوصال الوطن وتفتيت وحدة أبنائه، متعهّداً باقتلاع جذور "الإرهاب" من سيناء والتصدي لمن يقدم "للإرهابيين" التمويل والمأوى.

كما شدَّد الرئيس المصري على أنه "لا مستقبل للاستيطان غير الشرعي في الأراضي العربية ولاغتصاب القدس الشريف".

 

×