رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور ونظيره الفلسطيني رامي الحمدالله

رئيس الوزراء الأردني يقول إن بلاده لا تزاحم فلسطين السيادة على القدس

إعتبر رئيس الوزراء الأردني، عبد الله النسور، أنه لا يحق لأي طرف سحب الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، في القدس، مشدداً على أنها سابقة على وجود إسرائيل، وأنه لا تنازع مع الفلسطينيين على السيادة بالقدس.

وقال النسور، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في رام الله بالضفة الغربية، اليوم الأربعاء، إن "دور الأردن في رعاية المقدسات في القدس سابق عن العام 1948، فالوصاية الهاشمية على الأراضي المقدسة الإسلامية والمسيحية منذ العام 1923، حين أعطيت لملك العرب الحسين بن على"، مشدداً على أنه "تم تأكيد هذه الوصاية في اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل وفي الاتفاقية التي وقعها ملك الأردن عبد الله الثاني مع الرئيس محمود عباس في العام 2013".

وأضاف أن هذه الاتفاقيات تنص على أن يقوم "الأردن بحماية ورعاية المقدسات بكل الوسائل المتاحة"، مشدداً على أن "هذه الوصاية دخلت القانون الدولي بمجرد توقيع اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل،.. وحسب هذه الاتفاقية ليس من حق أي طرف نقض أي بند منها".

ونفى النسور وجود خلافات فلسطينية على السيادة على القدس، قائلاً "تعترف المملكة الأردنية بأن القدس الشرقية ارض فلسطينية محتلة بكاملها، وتعترف بالسيادة الكاملة للدولة والشعب الفلسطيني، والمملكة لا تزاحم شعب فلسطين على هذه السيادة'.

ورحب رئيس الوزارء الأردني بلقاءات المصالحة الفلسطينية، داعيا السلطة الوطنية بصفتها "الممثل الشرعي الوحيد (للشعب الفلسطيني) إلى بذل كل جهد مستطاع للم شمل الشعب الفلسطيني لأن الفرقة تضر بمصالح الشعب الفلسطيني"، داعيا كل الجهات إلى "الانضمام لمظلة السلطة".

واعتبر النسور أن "الحصار بكل أشكاله على كل أصقاع فلسطين في الضفة وغزة مخالف للقانون الدولي ولكل المعايير الإنسانية السائدة".

ومن جانبه، أكد الحمد الله موقف الجانبين الفلسطيني والأردني المتمثل بـ"الرفض المطلق لكافة الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني والديموغرافي والمعماري في مدينة القدس، والرامية لطمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية من خلال إجراءات سلطات الاحتلال التعسفية".

وقال الحمد الله إن الجانبين اتفقا خلال البيان السياسي المشترك على "ادانة الإعتداء الخطير على المسجد الاقصى من قبل الاحتلال الاسرائيلي، والمتمثل باستمرار الحفريات والإقتحامات المتكررة للمتطرفين اليهود لباحات الأقصى، وانه لا سلام مع استمرار عمليات هدم وتهويد القدس، وجميع هذه الإجراءات باطلة ويجب ان تتوقف بشكل فوري".

وكان النسور والحمد الله وقعا قبيل المؤتمر مجموعة من الإتفاقيات وبرتوكولات التعاون الناجمة عن الإجتماع الرابع للجنة الأردنية الفلسطينية المشتركة.

 

×