×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
وزير الداخلية الأردني حسين المجالي

وزير الداخلية الأردني: أسلحة موجودة بأيدي لاجئين سوريين في مخيم الزعتري

أعلن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، اليوم الأحد، عن وجود أسلحة بين أيدي لاجئين سوريين داخل مخيم الزعتري في صحراء محافظة المفرق شمال شرق البلاد.

وقال المجالي في بيان، تلاه أمام البرلمان الأردني، إن هناك "نية لخلق بلبلة.. وهناك من يحرض على الفتنة داخل مخيم الزعتري، بعد أعمال الشغب التي افتعلها لاجئون سوريون هناك مساء أمس السبت وتصدت لها قوات الأمن والدرك الأردنية وأسفرت عن إصابة 22 شرطياً بجروح".

وأشار إلى وجود "أسلحة في داخل مخيم الزعتري بعدما أصيب شخصان من اللاجئين السوريين خلال أعمال الشغب بالرصاص وتوفي أحدهما".

وقال إن "لاجئين سوريين فجروا خلال أعمال الشغب التي شارك فيها 5 آلاف لاجئ، اسطوانات غاز وسمع إطلاق للنار".

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية، أعلنت في وقت سابق اليوم، أن اللاجئ السوري الذي توفي خلال "أعمال شغب" في مخيم الزعتري قتل "برصاص مجهول".

وقال مدير شؤون مخيمات اللاجئين السوريين بالمديرية، العميد وضاح الحمود، في مؤتمر صحافي، إن لاجئا سورياً يدعى، خالد النمري، قتل برصاص مجهول المصدر، بينما أصيب آخر في أعمال الشغب التي شهدها مخيم الزعتري مساء أمس السبت، وتسببت كذلك بإصابة 29 من عناصر الدرك والشرطة.

وأضاف أن "السلطات الأردنية لن تلجأ بأي حال من الأحوال إلى استخدام السلاح"، مشيرا إلى أن التعامل منذ افتتاح المخيم من بداية الأزمة السورية ورغم سوء الوضع فيه "لم يكن السلاح هو الحل.. ولن يكون".

وأوضح انه "جرى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتجمهرين".

وقال الحمود "لا نسمح بالإساءة لكوادرنا من قوات الأمن والدرك أو التطاول عليهم ولن نسمح لأي شخص أن يعبث بأمن المخيم".

وأشار إلى أن "حوادث الشغب اندلعت بعد محاولة عدد من اللاجئين الخروج عن طريق الساتر الترابي بشكل غير مشروع، فقامت قوات الدرك بمنعهم واعادتهم الى المخيم، ما تزامن مع محاولة 3 لاجئين للدخول إلى المخيم أمس، وفي حوزتهم 3 حقائب، فحاولت قواتنا توقيفهم، الا انهم امتنعوا وبادروا بالشتم والتطاول على قوات الدرك، واستفزازها وتحريض لاجئين عليها، ما ادى الى تطور الأمور الى رشق عناصر الأمن بالحجارة، إذ انضم اليهم نحو 5 آلاف لاجىء".

وقال الحمود إن "الأمور تطورت الى استخدام اسطوانات الغاز وحرق الكرفانات والخيام، اذ جرى رصد اطلاق عيارات نارية من داخل المخيم".

وأضاف أن "الرصاص الذي أصيب به اللاجئون مجهول المصدر، ولم يطلق في الموقع الرئيسي للشغب". مشيراً إلى ان "التحقيق سيدقق في ذلك".

وأوضح الحمود أن "تفتيشاً جرى في المخيم لكن السلطات الأردنية لم تعثر على أسلحة حتى يوم أمس.. وتم القبض على 10 اشخاص يجري التحقيق معهم للإشتباه في تورطهم بإثارة أعمال الشغب".

وأعلن أن 24 عنصرا من مصابي الدرك خرجوا من المستشفى، بينما لا يزال 5 آخرون يتلقون العلاج.

ووصف الحمود الوضع الأمني في المخيم الآن بأنه "تحت السيطرة وهادىء".

وكان مصدر أمني أردني، أعلن عن وفاة لاجئ سوري متأثرا بإصابته جراء أعمال الشغب التي اندلعت مساء أمس في مخيم الزعتري.

وكانت مجموعة من اللاجئين السوريين داخل مخيم الزعتري افتعلت اعمال شغب، وحاولت الهجوم على مقار أمنية داخل المخيم احتجاجا على ضبط أشخاص حاولوا الهروب خارجه.

 

×