رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة

رئيس الحكومة التونسية يقول إن دعم أمريكا لبلاده مشروط بتحقيق الأمن والإستقرار

أقر رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة بأن الدعم الذي وعدت الإدارة الأمريكية بتقديمه لتونس إقترن بجملة من الشروط التي يتعين توفيرها في هذه المرحلة الإنتقالية، منها الأمن والإستقرار.

وقال جمعة في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد بمطار تونس قرطاج الدولي بعد عودته من أمريكا في ختام زيارة ألتقى خلالها الرئيس باراك أوباما،إنه "لمس خلال هذه الزيارة دعما كبيرا للتجربة التونسية، كما تعهدت أمريكا بتقديم مساعدات مالية".

وأضاف أن زيارته للولايات المتحدة الأمريكية "حققت أهدافها ،حيث وقعنا إتفاقيات تتعلق بتنمية المناطق الداخلية ،وتوفير المزيد من فرص العمل،بالإضافة أننا تلقينا الكير من الوعود بمزيد التعاون لرفع التحديات الأمنية الوطنية والإقليمية من خلال دعم معدات وتجهيزات قوات الأمن التونسية".

ولكنه أشار في المقابل إلى أن "دعم أمريكا لتونس على الصعيد الإقتصادي كان مشروطا بضرورة تحقيق الأمن والإستقرار،وعدم صرف القروض في الإستهلاك".

ولفت إلى أنه سيبدأ غدا الإثنين بإجراء سلسلة من اللقاءات مع الأحزاب السياسية لإطلاعهم على نتائج زيارته .

وكان جمعة اختتم مساء أمس الجمعة زيارته لأمريكا بإجتماع مع الرئيس باراك أوباما الذي جدد له التأكيد على دعم الولايات المتحدة الأمريكية للشعب التونسي،كما تعهد له بتقديم ضمانات قروض بقيمة 500 مليون دولار.

 

×