سكان في مخيم اليرموك بجنوب دمشق ينتظرون بين الدمار الحصول على مساعدات غذائية

'دعاة السلام' في مهمة انسانية إلى سوريا

ينظم النادي الاجتماعي السوري في بريطانيا رحلة إلى سوريا تحت شعار "دعاة السلام"، تضم شخصيات بريطانية وأوروبية وغربية بارزة خلال الفترة من التاسع إلى الرابع عشر من نيسان/ابريل الحالي.

وقال، محمد القريشي، مدير النادي ليونايتد برس انترناشونال اليوم الأحد "إن الرحلة تضم ناشطين وأكاديميين ورجال دين مسيحيين ومسلمين، من بينهم الناشطة الايرلندية الحائزة على جائزة نوبل للسلام ميريد ماغواير، وزعيم حزب (ويكيليكس)، جون شيبتون، والد مؤسس موقع ويكيليس جوليان أسانج، والأب ديف سميث من الكنيسة الانغليكانية في استراليا، والدكتور داكلين هايز من جامعة ساوثامبتون البريطانية".

واضاف القريشي إن الهدف من رحلة (دعاة السلام) هو "اعادة التواصل بين سوريا وأوروبا بعد فرض العقوبات عليها من قبل الاتحاد الأوروبي، وتمكين الوفد الزائر من تكوين صورة واقعية على الأرض حول حقيقة ما يجري من أحداث عليها وتتناقض بشكل كبير مع ما تروجه وسائل الاعلام، وفتح حوار مباشر بين رجال الدين الأوروبيين والسوريين حول التعايش بين مختلف الأديان في سوريا".

وأوضح بأن الرحلة "تهدف أيضا إلى تعرية المحاولات الجارية من قبل قوى اقليمية وعالمية لنشر أفكار تكفيرية تعمل على بث الكراهية والفرقة بين الأديان والطوائف والترويج لسياسة القتل والعنف المذهبي، والتي لم تشهدها سوريا في تاريخها".

واشار القريشي إلى أن أعضاء الرحلة "سيعقدون لقاءات مع شخصيات دينية على رأسها مفتي سوريا الشيخ بدر الدين حسون، والبطريرك يوحنا العاشر يازجي، وممثلي الهلال الأحمر السوري والمنظمات الإنسانية، ويقومون بزيارات ميدانية إلى المواقع المقدسة والأماكن المتضررة من قبل التكفيريين الجدد".

وقال إن النادي الاجتماعي السوري "سيطلب من مفتي سوريا والبطريرك يازجي توجيه دعوات عن طريق الشخصيات البريطانية في رحلة (دعاة السلام) إلى كنيسة انكلترا ورئيس أساقفة كانتربوري، جاستين ويلبي، ومجلس اللوردات، والمنظمات الإنسانية في المملكة المتحدة، للقيام بزيارات اطلاعية إلى سوريا من أجل تكوين صورة حقيقية لما يجري على الأرض".

واضاف القريشي أن النادي الاجتماعي السوري "ارسل مساعدات غذائية وطبية إلى سوريا تصل قيمتها إلى 800 ألف جنيه استرليني تبرعت بها جمعيات خيرية بريطانية لتوزيعها على النازحين والمناطق المتضررة، ويعمل على تشجيع الجهات المانحة في بريطانيا على ارسال المزيد من المساعدات، وخاصة الطبية، إلى سوريا".

 

×