×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

الأمن التونسي يُطلق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع لتفريق محتجين وسط البلاد

اندلعت مواجهات عنيفة، اليوم السبت، بين عدد من آهالي بلدة "بوحجلة" من محافظة القيروان وسط تونس، وقوات الأمن التي أطلقت الرصاص في الهواء، والقنابل المسيلة للدموع للسيطرة على الوضع.

وقال النقابي عبد الفتاح الجلاصي، ليونايتد برس إنترناشونال، إن العشرات من آهالي بلدة "بوحجلة" تجمعوا اليوم في الساحة الرئيسية لبلدتهم في وقفة إحتجاجية في أعقاب وفاة أحد أبناء بلدتهم برصاص قوات الأمن خلال مطاردة تمّت في وقت سابق في محافظة المهدية.

وأشار إلى أن المحتجين رفعوا شعارات مُندّدة بالعنف الذي تُمارسه قوات الأمن، كما وصف البعض من المشاركين في هذه الوقفة الإحتجاجية عناصر قوات الأمن بـ"الطواغيت"، ما أثار غضب الأمنيين الذين ردوا باستخدام القنابل المسيلة للدموع.

وتحوّلت الوقفة الإحتجاجية بعد ذلك إلى مواجهات عنيفة عمد خلالها المحتجون إلى رشق قوات الأمن بالحجارة، كما أشعلوا النار في إطارات السيارات، وسدّوا بها الطرقات، فيما كثفت قوات الأمن من استخدام القنابل المسيلة للدموع، كما أطلقت عدة رصاصات في الهواء لتفريقهم.

وتسود حالياً بلدة "بوحجلة" حالة من الإحتقان الشديد، في الوقت الذي دفعت فيه السلطات التونسية تعزيزات أمنية للسيطرة على الوضع، والحيلولة دون تدهوره، خاصة وأن عدداً من مناطق البلاد، منها بلدة "بن قردان" في أقصى الجنوب التونسي، تعيش على وقع تصاعد حدة التوتر.