×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
أحمد الأسير

أحمد الأسير: لن نعيش مع حزب الله قبل "تكسير رأسه"

 ظهر رجل الدين السلفي اللبناني، أحمد الأسير، عبر الصوت والصورة لأول مرة منذ المعارك التي خاضها أنصاره بمواجهة الجيش صيف عام 2013، برسالة تنفي صحة الشائعات حول مقتله في يبرود، دعا فيها السنّة في لبنان إلى الخروج من الجيش الذي اعتبر أنه خاضع لإيران، وتوجه إلى حزب الله بالقول إن السنة لن يتمكنوا من مواصلة العيش معه قبل "تحطيم رأسه."

وقال الأسير، في كلمته المصورة التي تمتد لأكثر من 19 دقيقة: "كان من الممكن أن أكون بين إخواني الذي قضوا في مجزرة عبرا لكن لم يقدر لي ذلك، ولذا أنا مضطر لبيان كل ما بوسعي بيانه. ولذلك أقول لكل حر وشريف في الجيش، ولا سيما من أهل السنة، من باب رفع الظلم عن أهل السنة في لبنان. لبنان اليوم يخضع لهيمنة كاملة من المشروع الإيراني وذلك عبر حزب الله وحركة أمل."

واعتبر الأسير أن الجيش اللبناني بات "الأداة الأولى في الداخل" لمن وصفهم بـ"حالش" وهي التسمية التي بات السلفيون يطلقونها على حزب الله اللبناني ردا على تسمية "داعش"، وتوجه إلى الجنود والضباط السنة في الجيش داعيا إياهم إلى سؤال العلماء حول جواز بقائهم في صفوفه.

ورأى الأسير، الذي توارى عن الأنظار بعد المعارك في عبرا، باستثناء بعض الرسائل الصوتية والتغريدات التي كان يرسلها عبر حسابه بموقع تويتر، أنه كان عرضة لـ"قرار تصفية" من قبل كافة القوى السياسية، السنية والشيعية، لأسباب متعددة، وسخر من قرارات القضاء اللبناني، متحديا إياه إصدار أحكام بحق حزب الله.

وختم الأسير كلمته بالقول: "بالنسبة لحالش ونبيه بري ونصر... وجمهورهم، تتقاربون مع الشيطان الأكبر أمريكا.. يغضون الطرف عنكم لقتل أهلنا في سوريا... تطوعون قوى 14 آذار وتتقاربون مع السعودية وتخيفون كل اللبنانيين.. (لكن) لن نركع ولن نستسلم لكم، وأنا على يقين أنه يستحيل مواصلة العيش معكم قبل تكسير(تحطيم)  رأسكم، وسنسعى لذلك، وبعدها نفكر في كيفية العيش معا، لكن لا مجال لذلك قبل تكسير رأسكم بعد الظلم الذي وقع علينا.. الأيام بيننا."

يشار إلى أن الكثير من الشائعات ترددت حول مكان وجود الأسير والنشاطات التي يمارسها منذ تواريه عن الأنظار، برفقة الفنان المعتزل، فضل شاكر، فقد أشارت معلومات إلى وجوده في سوريا، بل إن البعض ذهب إلى ترويج أنباء عن القبض عليه في يبرود، بينما حمله البعض الآخر مسؤولية مجموعة من التفجيرات والعمليات الأمنية التي حصلت بلبنان مؤخرا واستهدفت معاقل لحزب الله.

 

×