صورة ارشيفية لعناصر من الجيش اللبناني في طرابلس

اشتباكات بين مجموعة مسلحة مؤيدة لحزب الله واخرى مناهضة في بيروت

وقعت اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين احداهما مؤيدة لحزب الله في غرب بيروت فجر اليوم الاحد واستمرت اكثر من خمس ساعات، وتسببت بوقوع اصابات، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام وشهود.

وقالت الوكالة الوطنية الرسمية ان "اشتباكات اندلعت عند الثالثة من فجر اليوم (01:00 ت غ) (...)  وراء المدينة الرياضية بين مجموعة تابعة لشاكر البرجاوي وسلفيين"، مشيرة الى وقوع اصابات.

ويتزعم شاكر البرجاوي مجموعة مسلحة محلية صغيرة يطلق عليها منذ العام 2009 اسم "التيار العربي" ويقدم على انه حزب مؤيد ل"سوريا الممانعة وحزب الله المقاوم".

وقال شهود في منطقة المدينة الرياضية لوكالة فرانس برس ان اشكالا حصل ليلا بين شخص ينتمي الى مجموعة البرجاوي وآخر الى مجموعة سلفية، تطور الى انتشار مسلح وتبادل اطلاق نار بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية. واشاروا الى انهم شاهدوا سيارات اسعاف تنقل جرحى الى المستشفيات.

وافاد مصور وكالة فرانس برس في المنطقة ان اصوات اطلاق الرصاص تراجعت منذ قرابة الثامنة والنصف (6,30 ت غ) بعد ان كانت تسمع في عدد كبير من انحاء العاصمة، مشيرا الى ان حواجز عليها مسلحون ملثمون انتشرت في منطقة قصقص في غرب بيروت القريبة من منطقة الاشتباكات.

وذكر المصور ان قوة كبيرة من الجيش اللبناني وصلت معززة بالملالات والآليات العسكرية الى المنطقة وهي تتقدم في الشوارع التي شهدت اشتباكات بهدف وضع حد لها.

في ايار/مايو 2012، حصل اشكال مسلح بين مجموعة البرجاوي ومسلحين مؤيدين للزعيم السني سعد الحريري في منطقة الطريق الجديدة في غرب بيروت، وانتهى باقفال مكتب للبرجاوي في المنطقة واخراج مجموعته منها. 

وتنقل البرجاوي المنتمي الى الطائفة السنية منذ بداية الحرب الاهلية اللبنانية (1975-1990) بين ولاءات عدة، اذ قاتل الى جانب منظمة التحرير الفلسطينية، ثم انتقل الى العراق حيث قاتل الى جانب نظام صدام حسين ضد الايرانيين، وعاد الى لبنان ليقف ضد الهيمنة السورية التي كانت قائمة آنذاك، وسجن في سوريا، لكنه عاد وخرج من السجن مواليا للسوريين. وقف العام 2008 ضد حزب الله في المواجهة التي حصلت بين انصار الحزب وانصار الحريري وتسببت بمقتل حوالى مئة شخص في كل لبنان، ثم نقل البندقية مجددا، وصار من اكثر الموالين للحزب الشيعي.

وتضم مجموعته مسلحين لبنانيين وفلسطينيين.

 

×