×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
جمال معروف

قائد 'جبهة ثوار سوريا' يقول إنه حصل على أموال من الرياض وواشنطن

قال قائد "جبهة ثوار سوريا"، جمال معروف، إنه حصل على أموال من السعودية والولايات المتحدة، لكنه نفى اتهامات الكتائب المسلّحة المنافسة له بالتورّط بسرقات وجمع ثروة وامتلاك مجموعة كبيرة من السيارات الفاخرة لاستخدامه الشخصي من وراء الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من 3 سنوات.

وقال معروف في مقابلة مع صحيفة (ديلي تليغراف)، اليوم الخميس، إن منتقديه من قادة كتائب المعارضة المسلّحة المنافسة "مستاؤون من قيادته ويحاولون في الكثير من الحالات تعزيز ايديولوجية إسلامية على خلاف مع السياسة المعتدلة التي مكّنت جبهة ثوار سوريا من الحصول على الدعم الخارجي".

وأضاف "إذا اتهمونا بأننا لصوص فهذا يعني اتهام المقاتلين الذين بدأوا الثورة بأنهم لصوص أيضاً لإهانة الثورة"، نافياً أن يكون يمتلك سيارة من طراز (بي إم دبليو).

وقال معروف "لدي ثلاث زوجات و13 طفلاً، لكنني لا أملك سيارة، وأحرق النظام بيتي بعد 7 أشهر على انطلاق الثورة، وأنام الآن في منازل تم الاستيلاء عليها من الشبيحة".

واعترف بأنه "حصل على تمويل مقداره 4 ملايين دولار في السنوات الثلاث الماضية من السعودية، وأموال أخرى من الولايات المتحدة، وجرى توزيعها من خلال المجلس العسكري للمتمردين، وأن تدفق إمدادات الأسلحة قد جف رغم وعود تزويده بأسلحة جديدة".

وأشار معروف إلى أن معظم أسلحة جبهة ثوار سوريا "تم الإستيلاء عليها من مخازن النظام".

ولفتت الصحيفة إلى أن قائد جبهة ثوار سوريا أكد بذلك ما أوردته التقارير عن عدم وجود أي مؤشر على الأرض على تعهد السعودية بدعم وتمويل حملة ضد النظام السوري في ربيع العام الحالي.

وقالت إن بعض التقارير اقترح بأن الرئيس الأميركي، باراك أوباما لا يزال يعارض بقوة تزويد المعارضة السورية بأسلحة ثقيلة، مثل الصواريخ المضادة للطائرات، لاعتقاده بأنها يمكن أن تقع في أيدي الجهاديين.

وأضافت الصحيفة أن الدعم الغربي المفاجئ لمعروف تمت الموافقة عليه بنهاية العام الماضي رداً على تدهور الوضع في سوريا ولا سيما لأنصار الانتفاضة الديمقراطية المدعومة أصلاً من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهما، وكان يقود وقتها (كتائب شهداء سوريا) في جبل الزاوية بمحافظة إدلب الواقعة شمال غرب البلاد.

وأشارت إلى أن معروف تم ترسيخه كقائد لجبهة ثوار سوريا من قبل شركات للعلاقات العامة وشركات ضغط على صلة وثيقة بوزارة الخارجية البريطانية ودوائر صناعة القرار في واشنطن مقابل تصديقه على مفاوضات جنيف للسلام، لكن جماعات المعارضة الأخرى تتهمه بتهريب امدادات النفط التي تم الاستيلاء عليها من أجل تحقيق مرابح شخصية.

 

×