موقع غارة للنظام في حلب

قوات النظام تسيطر على بلدة في القلمون وتهاجم الحصن في وسط سوريا

سيطرت القوات النظامية السورية اليوم الاربعاء على بلدة راس العين المجاورة ليبرود بعد ايام من استكمال السيطرة على هذه المدينة التي كانت تعتبر اكبر معقل لمقاتلي المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية الواقعة على الحدود اللبنانية، بحسب ما ذكر الاعلام الرسمي.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان سقوط بلدة راس العين.

من جهة ثانية، شنت قوات النظام هجوما على بلدة الحصن التي توجد فيها قلعة الحصن الاثرية والواقعة في محافظة حمص وسط سوريا.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري ان " وحدات من جيشنا الباسل تحكم السيطرة على بلدة رأس العين جنوب غرب مدينة يبرود بريف دمشق وتقضي على عدد كبير من الارهابيين وتدمر ادوات اجرامهم".

وكانت القوات النظامية دخلت الثلاثاء الى راس العين بعد ان احكمت سيطرتها على التلال الشرقية ليبرود الواقعة شمال العاصمة السورية.

وكانت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني سيطرت الاحد في شكل كامل على يبرود.

وبث التلفزيون الرسمي السوري صورا من راس العين ظهرت فيه نساء يرقصن ويغنين فرحا.

وكان مصدر امني سوري ذكر الاثنين لفرانس برس ان "الجيش سيطلق عملياته في كل المناطق التي تتواجد فيها المجموعات الارهابية المسلحة (في القلمون) بحسب الخطة الموضوعة".

واوضح ان هذه العمليات ستتركز في رنكوس جنوب يبرود، وبلدتي فليطا ورأس المعرة الى الشمال الغربي منها، وقد لجأ اليها مقاتلو المعارضة الذين كانوا متحصنين في يبرود.

على صعيد آخر، ذكر مصدر امني لوكالة فرانس برس ان "الجيش دخل قرية الحصن وسيطر على حيين فيها"، مشيرا الى ان هذه القوات "قامت بقصف محيط قلعة الحصن من اجل السيطرة على هذه القلعة". وقرية الحصن هي المعقل الوحيد المتبقي لمجموعات المعارضة المسلحة في ريف حمص الغربي.

وبالقرب من هذه المنطقة، نقلت وكالة الانباء الرسمية عن مصدر عسكري ان وحدات الجيش اوقعت "عددا من الارهابيين قتلى ومصابين في كمين محكم غربي قرية الزارة" التي سيطرت عليها القوات النظامية في الثامن من اذار/مارس الجاري والواقعة في القلمون على مقربة من محافظة حمص.

وتحدث المرصد عن الكمين، مشيرا الى مقتل ستة مقاتلين من الدولة الاسلامية في العراق والشام على الطريق بين قريتي البوير والريان في ريف حمص.

في محافظة درعا (جنوب)، سيطر مقاتلون معارضون، بحسب المرصد، على سجن درعا المركزي (غرز) بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية مستمرة منذ نحو شهرين، و"لا تزال الاشتباكات مستمرة في منطقة صوامع الحبوب المجاورة للسجن".

في محافظة الحسكة (شمال شرق)، افاد المرصد عن سيطرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي على قرى تل غزال مجو وفريسة الشرابيين وفريسة صوفيان وفريسة دشو وتل المها والبوغا في ريف مدينة رأس العين (سريه كانيه) الحدودية، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام.

واشار الى مقتل عشرين عنصرا من جماعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام".

وفي حلب شمالاً، تمكنت قوات المعارضة من تدمير القصر العدلي في المدينة بشكل كلي. وأفاد ناشطون بأن الجيش الحر فجر 17 طناً من المتفجرات في المبنى الذي يستخدمه الشبيحة وقوات النظام كمقر لهم. وتمثل رد قوات الأسد، في قصف طائرات النظام لحي الشعار في حلب بالبراميل المتفجرة مخلفاً عشرات القتلى والجرحى .

إلى ذلك، أعلن الثوار في سوريا سيطرتهم على أهم المناطق الاستراتيجية في جبهة الليرمون في حلب وتحديداً محيط فرع المخابرات الجوية. النظام بدوره قصف بالطائرات حي كرم البيك في حلب وارتكب مجزرة سقط فيها 20 قتيلاً وأكثر من ثلاثين جريحاً.

 

×