صورة ارشيفية

جبهة النصرة: تعرضنا للخيانة بيبرود و"أحرار السنة ببعلبك" استخبارات

أصدر تنظيم "جبهة النصرة" عدة بيانات حول الأوضاع في سوريا ولبنان، فاتهم جهات مقاتلة ضمن الفصائل المسلحة في مدينة يبرود السورية بالانسحاب من مواقعها، مما سهل سقوط المدينة بيد القوات النظامية، كما أكد مسؤوليته عن التفجير الانتحاري في لبنان ليل الأحد، متهما ما يعرف بـ"أحرار السنة ببعلبك" بالتبيعة لأجهزة استخبارات.

وقال عبدالله عزام الشامي، الذي تقدمه جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة على أنه المتحدث باسمها في القلمون، بسلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر، إن يبرود "لم تسقط، بل تم تسليمها" إلى النظام وحزب الله، مضيفا أن عناصر النصرة كانوا حريصين على "تثبيت المقاتلين من مختلف الفصائل في يبرود ونختار أسخن الجبهات والنقاط حتى نكفيهم شرها."

وأضاف الشامي: "لما سقطت تلال العقبة قرب يبرود، فرت كافة الفصائل المسلحة الرئيسية الموجودة في المدينة -الا من رحم ربي وهم قليل- وتركوا الثغور وتركون، ولما هربوا أشاعوا خبر سقوط يبرود ليبرروا هروبهم أمام الإعلام والممولين."

وتساءل الشامي ما إذا كانت يبرود قد "بيعت" على حد تعببره، مضيفا: "بقيت جبهة النصرة مع فصيل أو اثنين حتى ظهيرة اليوم (الأحد) في مدينة يبرود يحاولون إعادة المقاتلين إلى الثغور وتغطية النقص ولكن دون جدوى ..لم يخجلوا من تسليمهم الثغور! بل بادروا إلى القول بسقوط يبرود رغم وجودنا فيها ! امعانا في تنكيلهم بالمجاهدين.. هل تم تسليم يبرود بالمجان ؟! أم هل تم شراؤها ؟!"

أما فرع التنظيم في لبنان فأصدر بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن العملية الانتحارية التي جرت في بلدة "النبي عثمان" في البقاع اللبناني، مؤكدة أنها استهدفت "معقلا لحزب الله"، وأضافت أن العملية جاءت "ردا على تبجّح وتشدّق حزب إيران من اغتصابهم مدينة يبرود."

وتطرق البيان إلى ما ذكره حساب إلكتروني يحمل اسم "لواء أحرار السنة" الذي سارع إلى إعلان المسؤولية عن العملية بالقول إن الحساب "استخباراتي يعتمد على الكذب والافتراء" داعيا الجميع إلى "الحذر" منه.