قوات الامن التونسية

الداخلية التونسية تعلن مقتل 3 'إرهابيين' وجرح 4 أمنيين بجنوب وشمال غرب العاصمة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الاثنين، مقتل 3 "إرهابيين" وجرح 4 من رجال الأمن، جرّاء الإشتباكين اللذين سُجّلا فجراً بين الوحدات الأمنية و"إرهابيين" في محافظتي جندوبة وسيدي بوزيد.

وقال الرائد محمد علي العروي، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، خلال مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم، إن الإشتباك الأول جرى في حي عزيز من مدينة جندوبة الشمالة (160 كيلومتراً شمال غرب تونس العاصمة)، بين وحدات أمنية ومجموعة من المُسلحين.

وأوضح أنه تم خلال هذا الإشتباك "القضاء على 3 إرهابيين، هم راغب الحناشي، وربيع السعيداني، بينما لم تُعرف هوية المسلّح الثالث الذي يُعتقد أنه جزائري الجنسية".

وأشار إلى أن الإشتباك بدأ عندما حاصرت الوحدات الأمنية أحد المنازل بالحي المذكور، حيث بادر أحد المُسلحين من الذين كانوا بداخله، الى استهداف الأمنيين بقنبلة يدوية هجومية، ثم بدأ تبادل إطلاق النار الذي تواصل لأكر من ساعة.

وأوضح أن هذا الإشتباك أسفر عن إصابة أمنيين اثنين بجروح متفاوتة الخطورة، بينما تمكّنت الوحدات الأمنية من اعتقال 6 أشخاص، وحجز كمية من الأسلحة وحزام ناسف داخل المنزل.

ولفت العروي الى أن الإشتباك الثاني سُجل في مدينة سيدي بوزيد (360 كيلومتراً جنوب تونس العاصمة)، حيث تبادلت دورية تابعة للحرس الوطني (الدرك) إطلاق النار مع مُسلحين كانوا داخل سيارة رباعية الدفع، وقد أسفر عن إصابة أمنيين اثنين بجروح.

وادلعت صباح اليوم، مواجهات بين وحدات أمنية تونسية، ومجموعة من المسلّحين في محافظتي سيدي بوزيد وجندوبة.

وقال الناشط النقابي عبد الرؤوف الجيلاني، في إتصال هاتفي مع يونايتد برس إنترناشونال، إن عدداً من المُسلحين المجهولين، إستهدفوا دورية تابعة للحرس الوطني (الدرك) في مدينة سيدي بوزيد.

وأضاف أن أفراد الدورية الأمنية تبادلوا إطلاق النار مع المسلحين، حيث سُجل إصابة إثنين من أفراد الدورية الأمنية بجروح، بينما تمكن المسلّحون من الفرار، مشيراً إلى أن حالة إستنفار تسود حالياً في صفوف قوات الأمن بالمنطقة.

وبموازاة ذلك، قالت مصادر محلية في محافظة جندوبة، إن مواجهات مسلحة مماثلة إندلعت فجراً عند مدخل المدينة سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى.

وكانت السلطات الأمنية قد امتنعت عن تقديم المزيد من التفاصيل حول هذه المواجهات، بسبب العمليات الميدانية التي كانت ما تزال متواصلة، علماً أن إذاعات محلية أشارت إلى تحليق مُكثف لمروحيات الجيش التونسي في سماء المحافظتين.

من جهة أخرى، أكد الرائد محمد علي العروي، أن الوحدات الأمنية كانت قد فكّكت خلية وصفها بالإرهابية في محافظة المنستير (150 كيلومتراً شرق تونس العاصمة)، حيث اعتقلت 11 شخصاً لهم علاقة بتسفير الشباب التونسي إلى سوريا للقتال في صفوف "جبهة النصرة".

وعرض خلال مؤتمره الصحفي صوراً قال إنها لـ"معسكر تدريب بمحافظة المنستير مهمته تدريب الشبان وتسفيرهم الى سوريا".

وكانت السلطات الأمنية التونسية أعلنت قبل 4 أيام، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تفكيك خلية وُصفت بـ"التكفيرية"، ناشطة في مجال تسفير الشبان التونسيين إلى سوريا للقتال في صفوف المعارضة المُسلّحة، هي الثانية من نوعها خلال الشهر الجاري.

وأشارت إلى أن عملية إعتقال أفراد هذه الشبكة البالغ عددهم 11، تمّت خلال "عمليات مداهمة لعدد من المنازل نفذتها فجراً الوحدات الأمنية بمنطقة، منزل النور، من محافظة المنستير" (150 كيلومتراً شرق تونس العاصمة).

 

×