×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

ليبيا تُغلق معبر 'رأس جدير' الحدودي المُشترك مع تونس بعد ساعات من إعادة فتحه

أعادت السلطات الليبية مساء اليوم الأحد غلق معبر (رأس جدير) الحدودي المُشترك مع تونس ،وذلك بعد ساعات من الإعلان عن إعادة فتحه بعد غلق تواصل لكثثر من 10 أيام.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مدير امن هذا المعبر من الجانب الليبي العقيد محمد جرافة قوله في ساعة متأخرة من مساء اليوم،إن غلق المعبر من جديد "سببه عدم إلتزام السلطات التونسية بالوعود المتفق عليها أمس،وخاصة منها تأمين سلامة الليبيين".

وأضاف أن الليبيين الذين دخلوا تونس اليوم عبر المعبر "تعرضوا للمضايقات،كما تم منع الشاحنات الليبية المحملة بالبضائع من الدخول ،وذلك في خرق واضحا لما تم الإتفاق عليه سابقا"،على حد قوله.

من جهته، قال خالد التاجوري منسق العلاقات التونسية- الليبية،إن غلق معبر "رأس جدير" الحدودي "جاء بسبب تعرض الليبيين في بلدة بن قردان التونسية الحدودية إلى مضايقات.

ودعا آهالي بلدة بن قردان إلى ضرورة "ضبط النفس والتعقل من أجل تجنيب المنطقة تصرفات لا يمكن أن تخدم مصلحة أي طرف".

وكانت السلطات التونسية قد أعلنت قبل ذلك عن إعادة فتح معبر"رأس جدير" الحدودي مع ليبيا بعد غلق تواصل لأكثر من 10 أيام ،ما تسبب باندلاع احتجاجات في بلدة بن قردان تخللتها مواجهات عنيفة مع قوات الأمن.

وأشارت إلى أن هذا المعبر "استأنف صباح اليوم نشاطه بتسجيل حركة على مستوى عبور الأفراد والسيارات،بالإضافة إلى الشاحنات الليبية لنقل البضائع من تونس إلى ليبيا التي كانت عالقة بالتراب التونسي طيلة مدة غلق المعبر.

ويقع معبر "رأس جدير" الحدودي على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب شرق تونس العاصمة، وكان قد أُغلق أكثر من مرة بعد تكرار الحوادث الأمنية، كان آخرها قبل نحو 10 أيام.

وقد تسبّب غلق هذا المعبر من الجانب الليبي، في اندلاع احتجاجات عنيفة في بلدة بن قردان التونسية، تخللتها مواجهات بين قوات الأمن ومُحتجين تواصلت على مدى 4 أيام، قالت وزارة الداخلية التونسية إنها تسبّبت بخسائر مادية فادحة،منها حرق مراكز أمنية وسيارات تابعة للجمارك.

 

×