مجموعة من اليهود المتطرفين يقومون باقتحام ساحات المسجد الاقصى

إعتقال مُسنّة وجرح فلسطيني بعد اقتحام قوات إسرائيلية باحات المسجد الأقصى

أصيب فلسطيني على الأقل، بجروح، واعتُقلت مُسنّة، اليوم الأحد، بعدما اقتحمت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى بالقدس.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلية اقتحمت باحات المسجد الأقصى واعتدت على عدد من المصلّين الذين تواجدوا بالمكان، ما تسبّب بإصابة أحدهم بجروح بعد الاعتداء عليه، فيما أصيب آخرون جرّاء استنشاق الغاز المدمع الذي استخدمته تلك القوات لتفريق الفلسطينيين.

وقال مركز إعلام القدس، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت المُسنّة عيدة الصيداوي، من باب السلسلة في القدس القديمة، وحاصرت عدداً من المصلّين داخل الجامع القبلي.

وذكر أن قوات الجيش الاسرائيلي فرضت حصاراً مشدداً على مداخل الأقصى ومنع طلبة مصاطب العلم من دخول باحاته، فيما تشهد الأجواء توتراً شديداً بعد احتشاد المواطنين لفك الحصار المفروض على المصلّين.

وكانت أعداد من الفلسطينيين حرصت على التواجد في المسجد الأقصى بعد دعوات نشرها متشدّدون يهود على مواقع التواصل الاجتماعي للإحتفال بعيد "المساخر" داخل الأقصى.

من جهة أخرى، اقتحم مئات المستوطنين فجر اليوم قرية حارس بمدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، وأدّوا طقوساً دينية على أراضٍ قررت السلطات الإسرائيلية مصادرتها وضمّها لمستوطنة "رفافا".

وقال مصدر أمني فلسطيني إن مئات المستوطنين اقتحموا قرية حارس تحت حراسة مشدّدة، وأدّوا طقوساً تلمودية فيها، على غرار ما يجري في قبر يوسف بنابلس.