الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم

الشرطة السودانية تفرق بالقوة تظاهرة للمعارضة

استخدمت الشرطة السودانية مساء السبت القنابل المسيلة للدموع لتفريق تظاهرة للمعارضة، وذلك على الرغم من دعوات الحكومة الى حوار وطني.

وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان حوالى 200 عضو في احزاب معارضة، بينها الحزب الشيوعي وحزب المؤتمر السوداني، تجمعوا في الخرطوم بحري (الخرطوم شمال)، المدينة التوأم للعاصمة، وهتفوا مطالبين ب"الحرية والعدالة".

واستخدمت الشرطة لتفريقهم الهراوات وقنابل الغاز، في حين عمد بعض المتظاهرين الى رشقها بالحجارة.

ونزل المتظاهرون الى الشارع في ختام اجتماع في مقر حزب المؤتمر جرى خلاله بحث الوضع في بلدهم الذي يشهد حركات تمرد مسلحة وفقرا مستشريا واضطرابات سياسية.

واضطر الحزبيون لعقد اجتماعهم في داخل مقر الحزب بعدما منعتهم الشرطة من عقده خارجه كما كانوا يريدون.

واتى قمع هذه التظاهرة بالرغم من دعوة الرئيس السوداني عمر البشير في كانون الثاني/يناير الماضي الى حوار سياسي وطني يقود الى "لنهضة" اقتصادية وسياسية.

وقد وافق عدد من الزعماء المعارضين على لقاء البشير، وآخرهم حليفه السابق حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي والذي التقاه الجمعة.

ولكن عددا آخر من الاحزاب المعارضة، مثل الحزب الشيوعي والمؤتمر السوداني، رفض لقاء البشير قبل ان ينفذ سلسلة مطالب ابرزها الغاء القوانين التي تقيد الحريات وتشكيل "ادارة انتقالية".

 

×