×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
الرفض القاطع للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية

وزراء الخارجية العرب يؤكدون الرفض القاطع للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية

أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الأحد، رفضه القاطع للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، مشدِّداً على دعمه المطلق للشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وعبَّر المجلس، في بيان صدر بنهاية أعمال دورته 141 مساء اليوم حول القضية الفلسطينية، عن الدعم العربي الكامل للقيادة الفلسطينية فى مسعاها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه "لن يكون هناك سلام من دون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، والتأكيد على أنها جزء لايتجزأ من فلسطين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وانسحاب إسرائيل من كافة الأراضى العربية المحتلة، حتى خط الرابع من يونيو 1967 وطبقاً لقرار مجلس الأمن 242".

كما شدَّد المجلس على أن مفاوضات السلام "يجب أن ترتكز على المرجعيات الأساسية المتمثلة فى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، مع حل قضايا الوضع النهائي وهي الاستيطان، والقدس، واللاجئين، والحدود، والمياه، والأمن حلاً نهائياً"، مؤكداً رفضه "لكافة السياسات الإسرائيلية الرامية لتهويد القدس وطمس تاريخها الحضاري والإنساني والديني والتأكيد على أن جميع هذه الإجراءات باطلة، ولاغية بموجب القانون الدولي".

وأضاف أن "الاستيطان غير شرعي وغير قانوني بموجب القانون الدولي"، رافضاً "جميع المحاولات لاعتبار المستوطنات وجدار الفصل العنصري وجميع الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب الهادفة لتفتيت وحدة الأراضي الفلسطينية أمراً واقعاً".

كما دعا المجلس الوزاري للجامعة العربية إلى التوصل لحل عادل لقضية اللاجئين وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948 ومبادرة السلام العربية، كما دعا إلى إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من السجون الإسرائيلية ورفع الحصار غير الشرعي عن قطاع غزة.

وكانت اجتماعات الدورة الـ141 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية بدأت قبل ظهر اليوم.

وبحث الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول أعماله وهي 21 بنداً في مقدمتها التحضير لمؤتمر القمة العربية القادمة المقرَّر عقدها في الكويت يومي 25 و26 مارس الجاري، وتطورات القضية الفلسطينية والمستجدات الجارية على الساحة السورية، وسُبل التصدي لظاهرة الإرهاب وانعكاساتها السلبية والخطيرة على البلدان العربية.

كما بحث الإجتماع قضايا تدرج للمرة الأولى على جدول أعماله من بينها سبل مساعدة الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية في الجوانب الاقتصادية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.