'حماس' تعتبر الإعلان الإسرائيلي عن اعتراض سفينة تقل أسلحة لغزة محاولة لتبرير الحصار

اعتبرت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حركة "حماس"، إعلان إسرائيل اعتراض سفينة كانت تقل أسلحة إلى غزة بأنه محاولة لتبرير الحصار.

وقال الناطق باسم "الداخلية" في غزة، إسلام شهوان، في تصريح، اليوم الأربعاء، إن "هذا الخبر يأتي لتبرير الحصار المفروض على قطاع غزة وفي ظل حديث بعض المؤسسات الشعبية في أوروبا عن نيتها الإبحار الى القطاع لفك الحصار المفروض عليه".

وأضاف "ننظر بخطورة بالغة عن ذلك لتبرير الحصار بكافة انواعه على قطاع غزة زيادة على ما يقوم به القضاء المصري بحق المقاومة الفلسطينية بالقطاع".

ودعا شهوان الإعلاميين إلى "عدم الإنسياق وراء الرواية الصهيونية حول السفينة المحملة بالسلاح"، لافتاً إلى أن "البحر كله مغلق ومحاصر من قبل البحرية الإسرائيلية ولا تستطيع اية سفينة الإبحار لأنها ستتعرض للإعتقال".

وأضاف أن "المقاومة ليست بالسذاجة بمكان لتقوم بارسال كمية من الأسلحة عبر البحر في ظل الحصار البحري المطبق على قطاع غزة".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الإستيلاء فجر اليوم على سفينة محملة بالأسلحة في البحر الأحمر على بعد حوالي 1500 كيلومتر من سواحل اسرائيل كانت في طريقها الى قطاع غزة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن السفينة كانت محملة بقذائف صاروخية من طراز ام 302، لافتة إلى أنه "يبدو ان ايران تقف وراء ارسال السفينة".

وذكرت أن القذائف الصاروخية نقلت جواً من مطار دمشق الى إيران حيث تم تحميل سفينة بالقذائف وتوضيبها بأكياس للإسمنت".

وأضافت الإذاعة أن السفينة أبحرت من إيران إلى العراق ومنه الى ميناء بور سودان السوداني، حيث استولت عليها احدى الوحدات الخاصة لسلاح البحرية الإسرائيلية على الحدود بين اريتريا والسودان.

وأشارت إلى أن السفينة التي يطلق عليها اسم "كلوس سي" رفعت علم باناما وكان على متنها 17 بحارا من جنسيات مختلفة.

وتبحر السفينة حاليا الى ميناء إيلات الإسرائيلي حيث من المقرر أن تصل اليه بعد يومين تقريباً.