رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي

العراق: النجيفي يدعو الحكومة الى وقف شامل لإطلاق النار في محافظة الأنبار

دعا رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، اليوم الاثنين، الحكومة الاتحادية الى وقف إطلاق النار في مدن محافظة الأنبار بشكل كامل، كما دعا زعيم التيار الصدري السيّد مقتدى الصدر، الى العدول عن قراره باعتزال العمل السياسي.

وقال النجيفي خلال مؤتمر صحافي في مبنى مجلس النواب، إن "على الحكومة أن توقف إطلاق النار في مدن محافظة الأنبار بشكل نهائي"، معتبراً أن وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة لمدة 72 ساعة "ليس أمراً طبيعياًـ والقصف مستمراً".

وطالب النجيفي رئاسة الوزراء بتبنّي المبادرات الخاصة بشأن الأنبار والمتضمّنة إصدار عفو، وأشار الى عدم وصول قانون العفو العام الذي سبق أن اتفق على تشريعه وفق مبادرات المصالحة الوطنية، الى مجلس النواب الى الآن، مطالباً الحكومة بالإسراع في إرساله الى البرلمان.

ولفت الى أن المبادرات تضمّنت إصدار قانون العفو العام، ونقل قضية النائب أحمد العلواني الى محافظة الأنبار، وتعيين أبناء المحافظة في الأجهزة الأمنية.

وعن الخلافات بين بغداد وأربيل حول الموازنة، أعلن النجيفي رفضه استخدام هذه الخلافات لأغراض سياسية.

أما بشأن انسحاب الصدر من العمل السياسي، قال النجيفي إن "اعتزال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يعطي رسالة سلبية للشعب العراقي، وندعوه للعدول عن قرار الاعتزال، وإكمال العملية السياسية والمشاركة بقوة في الانتخابات".

واعتبر أن "اعتزاله ستكون له تداعيات سلبية على التوازنات العراقية والحكومة، ولن يكون مفيداً للشعب".

من جهة أخرى، قال رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، إن بلاده تعاني من أزمة داخلية حقيقية بسبب المخالفات الدستورية والتدخلات الخارجية.

وذكر بيان صادر عن مكتبه أنه قال عقب لقائه الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي، إن "العراق يعاني من أزمة داخلية حقيقية، وهذا ناتج عن مخالفات قانونية ودستورية وانتهاكات لحقوق الإنسان وتدخلات خارجية يرافقها عدم الإلتزام بالعهود والاتفاقات المبرمة بين أطراف القوى العراقية المشاركة بالعملية السياسية".

وأضاف البيان أن الطرفين "بحثا الوضع العربي الراهن الذي يتطلب جهوداً استثنائية لإيجاد الحلول المناسبة، بعد أن أصبحت الساحة العربية أرضاً خصبة لتصفية النزاعات والصراعات الدولية، وتفاقم الأزمة السورية وما ترتب عليها من تداعيات أمنية وسياسية كان لها الأثر الأكبر على الشأن العراقي".

كما بحث الطرفان ملف الإنتخابات البرلمانية في العراق نهاية نيسان/ابريل المقبل، وأشار البيان الى أن بن حلي أبدى استعداد الجامعة العربية لإرسال مراقبين للإطلاع عن كثب على سير العملية الإنتخابية.

 

×