×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
تقسيم اليمن

أمريكا و بريطانيا وراء قبول القوى السياسية ' للفيدرالية' وتقسيم اليمن

اتهم حزب التحرير الاسلامي في اليمن اليوم الاثنين أمريكا وبريطانيا بالوقوف وراء قبول القوى السياسية اليمنية لخيار " الفيدرالية " وتقسيم البلاد الى 6 اقاليم .

وقال الحزب في بيان وزع خلال مؤتمر صحافي عقده بصنعاء اليوم " أن خيار الفيدرالية حل فرضه الغرب – أمريكا وبريطانيا - على أهل اليمن ولم يكن هذا ما خرجوا من أجله في ثورتهم " .

واعتبر الحزب في بيانه "الإنتقال إلى النظام الفيدرالي مخالفة للشريعة وباطل شرعاً " معتبرا أن الفدرالية تفتيت للبلاد، وهي مقدمة لانفصال الأقاليم خاصةً في ظل الصراع الدولي وشراهة الاستعمار على الثروات.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعلن في العاشر من الشهر الجاري ان الجمهورية اليمنية "دولة اتحادية" تضم ستة أقاليم، بناءً على قرار اللجنة التي قرر هادي، تشكيلها في وقت سابق من العام الجاري.

وقال الحزب إن أمريكا في ظل صراعها مع بريطانيا على اليمن لن تقف مكتوفة الأيدي وستقود البلاد عن طريق عملائها إلى مزيد من الفوضى والاغتيالات مالم يعمل أهل اليمن في لتغير الحقيقي الذي يمنع عنه تسلط الغرب .

واضاف بيان الحزب أن الفيدرالية "جريمة بحق أهل اليمن، يتحمل وزرها وما ستؤول إليه كل من أعطى ثقته للغرب من الأحزاب والمنظمات والسياسيين والعلماء الذين شاركوا في التوقيع على ذلك في وثيقة الحوار" .

ودعا كافة أطياف العمل السياسي إلى منع الغرب خاصة أمريكا وبريطانيا من التدخل في شؤون اليمن، مشيراً إلى ان الشعب اليمني ليس قاصراً حتى تتم الوصاية عليه.

ويأتي الإعلان عن تقسم اليمن إلى ستة اقاليم، وسط معارضة شديدة من قبل (الحراك الجنوبي) الذي ينادي باستعادة دولة الجنوب قبل توحدها مع الشمال في مايو 1990، ومعارضة مماثلة لحركة( انصار الله) الحوثية الذين ينظرون الى تقسيم اليمن بانه تلبية " لهوى سياسي ".

كما يأتي في ظل معارضة شعبية شديدة و تنظيم تظاهرات حاشدة بشكل شبه يومي في عموم محافظات اليمن .

يشار الى ان حزب التحرير الاسلامي، غير معترف به رسميا في اليمن الا انه يمارس نشاطه منذ سقوط نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح في فبراير .