×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
وزیر الخارجیة الإيراني محمد جواد ظريف

ظریف یؤکد أهمیة تطویر علاقات إیران مع الدول الإسلامیة وبخاصة السعودیة

أكد وزیر الخارجیة الإيراني، محمد جواد ظريف، خلال لقائه السفير السعودي الجديد في طهران، عبد الرحمن بن غرمان الشهري، اهتمام الحكومة الإيرانية الجديدة بتطویر العلاقات مع دول الجوار والبلدان الإسلامية، وبخاصة المملكة العربیة السعودیة.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) عن ظريف، قوله أثناء تسلّمه نسخة من أوراق اعتماد السفير السعودي في طهران اليوم الأحد، إن أولویة إيران واهتمام حكومتها الجدیدة مكرّسان لتطویر العلاقات مع دول الجوار والبلدان الإسلامیة، وبخاصة السعودیة، مشدداًَ بذلك علی مكانة ودور البلدین الكبیرین والمسلمین، إیران والسعودیة، في المنطقة والعالم.

ووصف ظریف العلاقات بین طهران والریاض بأنها تقوم علی مبادئ حسن الجوار والمشتركات الدینیة والثقافیة الطیّبة، معتبراً فی الوقت عينه أن الطاقات وفرص تعزیز وتطویر العلاقات الأخویة والتعاون الودي واسعة وشاملة.

وإذ أشار إلی التحدیات القائمة علی الصعیدين الإقلیمي والدولي وفرص التعاون المشترکة في إطار مصالح البلدین، اعتبر أن العلاقات الطیبة بین إیران والسعودیة تخدم مصالح البلدین والمنطقة والعالم الإسلامي والعالم ككل، متمنياً التوفیق للسفیر السعودي الجدید في أداء مهامه الجدیدة، وفي فتح صفحة جدیدة في العلاقات بین البلدین وتطویر العلاقات الشاملة.

من جهته، أکد السفیر السعودي الجدید لدی طهران، ترحیب دول المنطقة، وبخاصة کبار المسؤولین فی السعودیة، بالتوجه والتعاطي البنّاء لإیران فی المرحلة الجدیدة، ووصف إیران والسعودیة بالبلدین الكبیرین فیيالمنطقة، معرباً عن أمله بتعزیز العلاقات بین البلدین الجارین والمسلمین.

وأكّد أنه لن يألو جهداً لتطویر العلاقات المتینة والودّیة بین البلدین، وإرساء دورة جدیدة من العلاقات الأخویة بین البلدین الكبیرین.

وكانت قضية ماجد الماجد، أمير تنظيم "كتائب عبد الله عزام" السعودي، الذي أعلن مسؤوليته عن التفجير المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قد زادت من حدة التوتر بين السعودية وإيران، حيث طالبت الرياض بتسلّمه لاستجوابه، فيما طالبت طهران بمشاركة محققين تابعين لها باستجوابه في لبنان.

وكان الجيش اللبناني ألقى القبض على الماجد في كانون الأول/ديسمبر الماضي، قبل أن يتدهور وضعه الصحي ويتوفى، لتنقل بعدئذٍ جثته إلى السعودية حيث دفن.

 

×